غينيا لن ترسل في الوقت الراهن قوات عسكرية إلى مالي

كوناكري-غينيا(بانا) - علمت وكالة بانابريس اليوم الأحد من مصدر مطلع أن الحكومة الغينية لا تعتزم في الوقت الراهن إرسال قوة عسكرية في إطار بعثة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في مالي (ميسيما) لطرد الجماعات المتطرفة والمتمردة التي تسيطر على شمال هذا البلد.

وأوضح المصدر نفسه أن الرئيس ألفا كوندي لم يقرر بعد إرسال قوة عسكرية إلى مالي المجاورة التي تشهد منذ الجمعة الماضي مواجهة بين القوات المالية المدعومة من الجيش الفرنسي والجماعات المتطرفة بقيادة حركة أنصار الدين وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.

وكانت فرقة غينية من حوالي 100 جندي قد شاركت سنة 2012 في تكوين استمر بضعة أسابيع في السنغال ضمن الاستعداد لتشكيل القوة الإفريقية الجاهزة التابعة للاتحاد الإفريقي والتي من المقرر أن تدعم قوات إكواس المزمع نشرها في مالي.

وقد ساعدت عملية "القط البري" التي تقوم بها القوات الفرنسية بمشاركة طائرات مقاتلة ووحدات برية الجيش المالي خلال معارك الجمعة والسبت على طرد المتطرفين من مدينة كونا الإستراتيجية الواقعة على بعد حوالي 700 كلم من باماكو العاصمة المالية.

وصرح الرئيس كوندي مؤخرا للصحافة في أعقاب مقابلة مع الوزير الأول المالي ديانغو سيسوكو بأنه منشغل بالوضع السائد في مالي منذ انقلاب 22 مارس الماضي وسقوط شمال البلاد في أيدي الجماعات المتطرفة والمتمردة.

وقد أعلنت عدة دول غرب إفريقية بينها بنين وبوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا والسنغال والتوغو عن قرب إرسال قوات عسكرية إلى مالي بقصد نشرها في الشمال حيث تواصل القوات الفرنسية والمالية القتال ضد المتطرفين الذين أفادت بعض المصادر أنهم خسروا مئات الرجال وكثيرا من العتاد الحربي في المعارك.

وكان مجلس الأمن الدولي قد رخص في ديسمبر الماضي بنشر قوات تابعة لإكواس قوامها 3.300 رجل إلى جانب الجيش المالي لقتال المتطرفين الذين يحتجزون منذ عدة أشهر ستة رهائن فرنسيين.

-0- بانا/أك/س ج/13 يناير 2013

13 يناير 2013 21:41:26




xhtml CSS