عملية السلام في مالي تسجل تقدما حسب مسؤول في بعثة "مينوسما"

باماكو-مالي(بانا) - صرح مدير قسم إصلاح قطاع الأمن ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ببعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأوجه لبسط الاستقرار في مالي (مينوسما) سامبا تال أن "عملية السلام تسجل تقدما في مالي".

وقال تال خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للأمم المتحدة "صحيح أن ذلك لا يتم بالوتيرة المرجوة من قبل السكان الذين يعانون من الأزمة إلا أن العملية تتقدم من دون شك".

ولاحظ المسؤول الأممي أنه "يجري منذ توقيع اتفاق السلام والمصالحة الوطنية في مالي وضع أجهزة المتابعة والتنفيذ"، موضحا أن ثلاثة مواقع لجمع المحاربين السابقين يجري وضعها حاليا من أصل 24 موقعا اقترحته "منسقية الحركات الأزوادية" و"شبكة حركات الدفاع الذاتي" في شمال مالي.

وصادقت لجنة المتابعة على 18 من هذه المواقع الـ24 المقترحة في انتظار البقية.

وأكد سامبا تال أن انطلاق عملية جمع المحاربين السابقين يتطلب استيفاء ثلاثة شروط من قبل الأطراف الثلاثة الموقعة على الاتفاق والمتمثلة في الحكومة المالية والمنسقية والشبكة.

ويكمن الشرط الأول بحسب المسؤول الأممي في إيداع قائمة الجماعات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام والمصالحة الوطنية في مالي، والشرط الثاني في تعيين أعضاء اللجنة الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، والثالث في قيام أعضاء اللجنة بتحديد معايير عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

وتابع تال أن "الموقعين الثلاثة يعكفون على ذلك. إننا نحرز تقدما جيدا. وليس هناك ما يحول دون انطلاق عملية جمع المحاربين السابقين".

وستحظى العملية بدعم مالي من المصرف الدولي و"مينوسما" من خلال شركائها. وستسمح المشاريع ذات الطابعين الاجتماعي والاقتصادي بالحد من العنف القبلي. وعلاوة على عملية جمع المقاتلين السابقين، تسعى "مينوسما" كذلك منذ سنتين لإعادة صياغة استراتيجية لإدارة الحدود بسبب تهريب المخدرات والأسلحة والهجرة.

-0- بانا/غ ت/ع ه/ 22 فبراير 2016




22 فبراير 2016 21:23:40




xhtml CSS