صدور نتائج القياس الأول للتلفزيون الرقمي الأرضي في أربعة بلدان إفريقية

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - تظهر نتائج القياس الأول للتلفزيون الرقمي الأرضي، الذي أجري خلال يونيو الماضي في أربعة بلدان إفريقية ناطقة بالفرنسية، معرفة أفضل وحاجة قوية للمعدات.

وحدد هذا القياس الذي أجرته في الكوت ديفوار والغابون ومالي والسنغال "ميديامتري"، وهي شركة دراسات لمتابعة وسائل الإعلام السمعية البصرية، وشركة أوميديا، المهتمة بأبحاث السوق وتحليل وسائل الإعلام، التصور الذي حصل لدى الجمهورعن التلفزيون الرقمي  الأرضي (سمعته ومزاياه) واحتياجات السكان إلى المعدات الرقمية.

وعلى سبيل المثال، في الكوت ديفوار، إذا كان ما يزيد قليلاً عن 12 بالمائة من الناس يعرفون التلفزيون الرقمي الأرضي (كانوا 7 بالمائة فقط نهاية عام 2017)، فإن 82 بالمائة منهم يعتزمون اقتناءه.

وفي مالي والغابون، حيث يعرف 55 في المائة و 79,6 في المائة من السكان على التوالي التلفزيون الرقمي الأرضي، تبلغ معدلات الاهتمام باقتناءه أكثر من 95 في المائة وأكثر من 83 في المائة في  البلدين.

وأخيرا، في السنغال، حيث التكنولوجيا الرقمية متجذرة و93,3 في المائة من الناس التلفزيون الرقمي الأرضي (أكثر من 21 في المائة منهم اقتنوه بالفعل) لا يزال 54,4 في المائة يعتزمون الانتقال إلى التلفزيون الرقمي الأرضي.

وتستند كل دفعة من النتائج إلى المقابلة المباشرة مع 600 شخص (700 في الكوت ديفوار) تبلغ أعمارهم 15 سنة فأكثر ويمثلون السكان من حيث الجنس والعمر والمهنة ومستوى الدراسة ومكان الإقامة.

وقال أرنو أنبيك، مدير التنمية في إفريقيا وأوروبا في "ميديامتري" إن "التناقضات بين هذه النتائج حسب البلدان تشير بوضوح إلى أن التواصل الموجه للسكان أمر ضروري: معرفة التلفزيون الرقمي الأرضي وفوائدها شرط أساسي كي يقتنيها الجمهور".

من جانبه، اعتبر المدير المساعد لأوميديا، أن "هذا المقياس الجديد فريد من نوعه، ويسمح للفاعلين في السوق - وسائل الإعلام، الوكالات، المعلنين - بفهم مميزات وتحديات الانتقال الرقمي في المشهد السمعي البصري الذي يمر بمرحلة تغير".

وستكون النتائج القادمة للمقياس، حسب البلد والهدف متوفرة في ديسمبر 2018، مع إضافة البلدان الناطقة بالفرنسية الأخرى.

-0- بانا/بال/س ج/25 يوليو 2018

25 يوليو 2018 16:55:54




xhtml CSS