صحيفة كينية تنتقد الغرب لإبتذاله مؤتمر ديربان

نيروبى - كينيا (بانا) -- دعت صحيفة "ديلى نيشن" الكينية زعماءالدول الفقيرة الى تعلم الدرس من موقف الدول الغنية إزاء المؤتمر العالمى ضد العنصرية المنعقد حاليا فى جنوب .
إفريقيا والعمل مع بعضهم من أجل حماية مصالحهم وقالت الصحيفة "إن الدرس الهام والملح الذى يجب أن يستخلصه قادة الدول الفقيرة من المؤتمر هو العمل مع بعضهم من أجل مصالحهم".
0 وأضافت الصحيفة فى إفتتاحية بعنوان (الغرب يتخبط فى ديربان) "إن تجربتهم مع الإذعان لرغبات مايسمى بالمجتمع الدولى لا تعمل بصورة جيدة".
وقالت "بالتأكيد أن الأمم التى إتخذت مواقف أكثر إستقلالية تعمل بصورةأفضل من الدول التابعة والصين وماليزيا أفضل مثال على ذلك".
0 وإنتقدت الصحيفة المجتمع الدولى لعدم تحدثه أبدا لغة العدل فى تعامله مع الدول الفقيرة.
وقالت الصحيفة "إن المجتمع الدولى ربما يصوغ كلماته فى عبارات للتأكيد.
وربما يقدم مبادرة فى مناسبة لكن الحديث بين الإثنين ثابت فى لغة التقدم الإقتصادى والإنفاق العسكرى والهيمنة الثقافية للأخير .
على الأول ولاحظت الصحيفة أن المجتمع الدولى - وهو تعبير ملطف لأمريكاالشمالية وأوروبا الغربية واليابان وأستراليا ونويوزيلندا- ما يزال مستمر فى إستغلال الموارد الطبيعية .
لجزء كبير من العالم لتحقيق الثروة والتمتع بها وقالت أن الغرب يعمل على فتح إقتصاديات بقية أنحاء .
العالم ويبقيها مغلقة أمام الجميع ومفتوحة أمامه ومضت الصحيفة الى القول أن الغرب يحاول فرض هيمنته العسكرية والإقتصادية عبر الإبتزاز الإقتصادى والتدخل المسلح .
والدعاية وأضافت الصحيفة يبدو فى بعض الأحيان أن المجتمع الدولى ليس فيه منظرين رجالا ونساء قادرين على إدراك أن العلاقات الحالية بين الشمال والجنوب ليست ثابتة وأن القضايا التى تعمل من أجلهاالدول الفقيرة لا يمكن تجاهلها للأبد وبقدر السرعة التى يمنحون بها بعض الإهتمام تتعزز الثقة بأن .
العالم سيجد مستقبلا مشتركا وأكدت الصحيفة أن الدول القوية نأت بنفسه عن مؤتمر الأمم المتحدة ضد العنصرية فى جنوب إفريقيا لأن النخب .
الحاكمة فيها لم تكن ضحايا وأشارت الصحيفة الى أن "الدول الغنية بقيادة الولايات المتحدة عملت على إبتذال أجندة المؤتمر وقلصتها الى قضية واحدة:اللغة القوية ضد إسرائيل".
0 لكن الصحيفة أشادت بالأمم المتحدة للأهتمام الذى تبديه لقضايا العالم الثالث مثل الإيدز والفقر والعنصرية حتى .
بدون مساندة الغرب وقالت الصحيفة أن هذه الأجندة يجب أن تشمل الآن العدل فى مجال التجارة والإقتصاد .
وشددت بالقول "إذا كان المجتمع الدولى لا يرغب فى تحدث لغة العدل فإن ذلك لا يعنى أن الشخص المرتدى يجب أن يتوقف عن الإحساس بأن الحذاء يضيق وأنه يجب أن يقوم بعمل لجعله أفضل".
0

02 سبتمبر 2001 17:51:00




xhtml CSS