صحفيان زيمبابويان يواجهان إتهامات بالتشهير

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - ذكر بيان للجنة حماية الصحفيين أمس الجمعة أن الشرطة الزيمبابوية أتهمت رئيس تحرير صحيفة (ستنادر) الأسبوعية الخاصة نيفانجي مادانهيري والصحفي بيشنس نياغوف ومدير الموارد البشرية في الصحيفة لود راماكغابولا بالتشهير الجنائي.

   وتم إعتقال الأشخاص الثلاثة في مقر الصحيفة في هرارى صباح يوم الأربعاء الماضي غير أنه تم الإفراج عنهم في وقت لاحق. وقال الصحفيون إن السلطات اعتقلتهم  نتيجة لتقرير كتبه نيانغوف يوم الأحد الماضي حول إعتقال وزير الدولة في مكتب رئيس الوزراء جيمسون تيمبا نهاية الأسبوع الماضي.

   وأوضحت محامية الدفاع ليندا كوك في بيان لها أن الشرطة اتهمت العاملين الثلاثة في الصحيفة بالتشهير الجنائي ضد رئيس وحدة القانون والنظام بمركز الشرطة الأوسط بهراري "لنشرهم تصريحات تلحق الضرر بالدولة ونشر تصريحات تقوض ثقة المواطنين في أجهزة فرض النظام".

   وذكر نياغوف في تقريره أن رجال الشرطة ومن ضمنهم "كريسبن ماكيندنغ سيء السمعة" اعتقلوا تيمبا.  ويزعم الصحفيون المحليون أن كريسبن اعتقل المصور الصحفي أندريسون مانييري والناشطة في مجال حقوق الإنسان جوستينا ماكوكو في سنة 2008 .

     وقال نائب مدير لجنة حماية الصحفيين روبرت ماهوني "إن إعتقال الصحفيين ومدير الموارد البشرية في الصحيفة الخاصة يمثل محاولة أخرى من جانب السلطات الزيمبابوية لجعل العمل الصحفي جريمة وفرض الرقابة على الصحافة" مضيفا "يجب شطب جميع التهم فورا".

    ومن جهته قال فوستر دونغوز الأمين العام لإتحاد الصحفيين الزيمبابويين إنه يعتقد أن  الإعتقالات هي أسلوب للتهديد لفرض الرقابة على الصحافة قبل إنتخابات هذه السنة التي لم يتم تحديد تاريخها.

   ويتوقع أن يمثل المتهمون الثلاثة أمام المحكمة في 29 يوليو.

-0- بانا/ب ر/ع ج/ 02 يوليو 2011


  

02 يوليو 2011 12:42:09




xhtml CSS