شرق إفريقيا وجنوبها يحققان تقدما كبيرا في مكافحة الإيدز

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -أصدر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، تقريرا جديدا يبين أن الموازين قد تغيرت لأول مرة بالنسبة للمصابين بمرض الإيدز.

وأوضح التقرير أن أكثر من نصف جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (53 في المائة) يحصلون الآن على علاج فيروس نقص المناعة البشرية، وانخفضت الوفيات المتصلة بالإيدز إلى النصف تقريبا منذ عام 2005.

وأشار إلى أنه في عام 2016، كان هناك 19.5 مليون شخص من المصابين بالفيروس -البالغ عددهم 36.7 مليون شخص- يحصلون على العلاج، وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز من 1.9 مليون في عام 2005 إلى مليون في عام 2016، وإذا ما استمر هذا التقدم، فإنه سيضع  العالم على الطريق الصحيح نحو الهدف العالمي القاضي بتوفير العلاج ل 30 مليون شخص بحلول عام 2020.

وقد حققت منطقتا شرق وجنوب إفريقيا أكبر قدر من التقدم، وهما أيضا من أكثر المناطق تضررا من فيروس نقص المناعة البشرية حيث تضمان أكثر من نصف جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

ومنذ عام 2010، انخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 42 في المائة، وانخفضت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 29 في المائة، بما في ذلك انخفاض الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال بنسبة 56 في المائة خلال الفترة نفسها، مما وضع منطقتي شرق وجنوب إفريقيا على طريق إنهاء وباء الإيدز.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 21 يوليو2017

21 يوليو 2017 10:05:19




xhtml CSS