سوء التغذية يهدد 126 ألف طفل في أثيوبيا

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- ذكرت منظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونسيف) أن التقديرات تشير إلي أن 126 ألف .
طفل يحتاجون للرعاية العلاجية من سوء التغذية الشديد وحذرت منظمة اليونسيف اليوم الثلاثاء من أن ستة ملايين طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات يعيشون في فقر وفي مناطق يجتاحها الجفاف ويحتاجون للإستمرار في .
الوقاية الصحية العاجلة وتدخلات التغذية وقال بجورن لجونغكفتست ممثل اليونسيف في أثيوبيا إن "الوضع تدهور منذ الأزمة الإنسانية الكبيرة في عام 2003 وتدهور بسرعة وأن حوالي 50 مليون دولار أمريكي مطلوبة بسرعة للصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي".
0 وأضاف ممثل اليونسيف أن "الأمر المؤسف للغاية هو أن التأثيرات المجتمعة للجفاف وإرتفاع أسعار المواد الغذائية وإنعدام الموارد الكافية للإجراءات الوقائية قد نتج عنها خطر طارئ علي المكاسب الكبيرة التي تحققت في بقاء الأطفال علي قيد الحياة في أثيوبيا".
0 وتابع ممثل وكالة الأمم المتحدة للطفولةأن"الآليات والقدرات للوقاية والإستجابة للزيادة في حالات سوء التغذية الشديدة موجودة ولكنها تعاني من إنعدام الموارد".
0 يذكر أن إنتشار الجفاف وضعف موسم الأمطار والخسائر الجسيمة في الثروة الحيوانية والإمداد الغذائي المحدود وإرتفاع أسعار الغذاء والوقود والأسمدة المرتبطة بأزمة الغذاء العالمية قد ساهمت في إزعاج مستقبل الأطفال في تلك البلاد التي تقع بشرق .
أفريقيا وأضاف الممثل أنه منذ سبتمبر 2007 إزدادت أسعار الحبوب (مثلا) ما بين 50 و90 في المائة الأمر الذي أدى إلي عدم قدرة العديد من الأسر علي تلبية إحتياجاتها .
من الغذاء يذكر أن مناطق الرعاة والمجتمعات الزراعية التي إعتمدت علي موسم الأمطار القصير الذي فشل في الإجزاء الجنوبية من أثيوبيا وإقليمي الأوروميو والصومال هي الأكثر تأثرا.
أما المناطق الأخرى فهي الأمهرا في شمال .
غرب البلاد وإقليمي العفر والتيغراي في الشمال وذكرت وكالات الإغاثة التي تعمل في أثيوبيا أنه بالإضافة إلي ثمانية ملايين أثيوبي يعانون من الإنعدام المزمن للغذاء ويتلقون المساعدة من البرنامج الوطني للسلامة فإن 4ر3 مليون أثيوبي آخرين علي الأقل يحتاجون .
لمساعدات غذائية طارئة وأن هذا العدد مرشح للزيادة وأضافت اليونسيف أن عدد الأطفال الذين نقلوا إلي مراكز العلاج بالتغذية قد إزداد الأمر الذي وضع أعباء إضافية علي القدرة المحلية المجهدة للإستجابة فيما يتعلق بتوفير الغذاء المخصص لعلاج الأطفال المصابين .
بسوء التغذية الشديد وتقوم اليونسيف بتوفير العلاج بالتغذية للأطفال المصابين بسوء التغذية الشديد عبر إستخدام العلاج بالتغذية مثل "فومبي نوت".
0 وتسلمت منظمة اليونسيف الأسبوع الماضي 90 طنا متريا من أغذية العلاح ولكنها تقول إنها تحتاج .
إلي 1800 طن مترى للشهور الثلاثة القادمة وأطلقت اليونسيف نظرا للحاجة الملحة لتمويل إضافي لزيادة المؤن المغذية للعلاج مناشدة لتقديم 20 مليون دولار أمريكي للتغذية الطارئة ولكنها تلقت نسبة 5 فى المائة فقط من المبلغ(اي مليون دولار أمريكي).
0 وأضافت اليونسيف أن 30 مليون دولار أمريكي إضافية مطلوبة للتطعيم ضد الحصبة والسيطرة علي أمراض الإسهال وتوسيع نشاطات الصحة والتغذية والإمداد الطارئ .
بالمياه والصرف الصحي

20 مايو 2008 21:05:00




xhtml CSS