سوء التغذية المزمن يطال ستة ملايين طفل في الكونغو الديمقراطية، حسب اليونيسيف

كنشاسا-الكونغو الديمقراطية(بانا) - قال ممثل  صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في الكونغو الديمقراطية، باسكال فيلنيف، إن سوء التغذية المزمن يمس أكثر من ستة ملايين من الأطفال الصغار في الكونغو الديمقراطية ويضر بالنمو البدني والذهني وقدرات التعلم للأطفال، حسب بيان تلقت وكالة بانابرس، اليوم الخميس، نسخة منه.

وشدد فيلنيف على أن سوء التغذية المزمن حالة استعجالية صامتة ينبغي التعامل معها على أنها أولوية وطنية.

وأوضح أن "استخدام الناموسيات واللقاحات تدخلات لها أثر كبير تجلى في تراجع معدل وفيات الأطفال، لكن للأسف ما تزال تغطيتها  منخفضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (56 في المائة) للناموسيات المغموسة و46  في المائة بالنسبة للتلقيح".

ومع ذلك -يضيف ممثل اليونيسيف- سجلت الكونغو الديمقراطية تقدما كبيرا فيما يتعلق بحياة الطفل وتعليمه وحمايته من سوء المعاملة والاستغلال.

وتشير التقديرات إلى أن معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة تراجع بنسبة 50 في المائة تقريبا منذ عام 1990، في حين أن وفيات الأطفال الناجمة عن أمراض بالغة الخطورة، مثل الحصبة والملاريا، انخفضت بنسبة تناهز 70 في المائة بين عامي 2000 و2015.

وتم القضاء على شلل الأطفال الذي كان أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة لدى الأطفال والبالغين في الكونغو الديمقراطية.

وبخصوص قطاع التعليم، طلب فيلنيف أن يكون التعليم في المرحلة الابتدائية مجانيا بصفة فعلية في الكونغو الديمقراطية.

أما بشأن حماية الأطفال فإن 25 في المائة فقط من الأطفال في الكونغو الديمقراطية مسجلون في سجلات الحالية المدنية و14 في المائة فقط يمتلكون شهادة ميلاد بالفعل.

ولتلبية احتياجات الأطفال في الكونغو الديمقراطية والتغلب على المشاكل التي يكونون ضحاياها غالبا، يدعم اليونيسف وشركاؤه حكومة الكونغو الديمقراطية من خلال تنفيذ البرامج التي تمس جميع مجالات الطفولة، خاصة الصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وحماية الطفل.

-0- بانا/كون/س ج/17 نوفمبر 2016

17 novembre 2016 18:42:16




xhtml CSS