سقوط سبعة قتلى و10 جرحى في مواجهات مسلحة في درنه بشرق ليبيا

طرابلس-ليبيا(بانا) - أسفرت المواجهات المسلحة الدائرة بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفه حفتر، والجماعات المتطرفة المنضوية في مجلس شورى مجاهدي درنه، عن سقوط سبعة قتلى وسبعة جرحى من المتشددين وثلاثة جرحى من الجيش الذي أعلن عن تقدم هجومه للسيطرة على المدينة.

وأعلنت القوات المسلحة أنها شددت مراقبتها لمحور الحيلة في مدينة درنه، مبينة أنها أسرت عددا من العناصر المتشددة منهم مواطن أفغاني.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي عبر صفحتها بموقع "فيسبوك" أن غارات سلاح الجو على الجماعات المتطرفة كانت دقيقة وأدت إلى مقتل العديد من المتطرفين في محور الحيلة كما أجبرت الآخرين على التراجع باتجاه درنة.

وأشارت إلى أن كتيبة طارق بن زياد المقاتلة التابعة لقوات الجيش ألقت القبض على القيادي في شورى درنة ويدعى عبدالملك المنصور.

من جانبه أكد المنسق الإعلامي لمجموعة عمليات عمر المختار، عبد الكريم صبره أن قوات الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على مصنعي المكرونة والدقيق بالقرب من مقبرة الفتائح في درنة بعد أن كانت خسرتهم خلال الأيام الماضية.

وأشار صبره إلى أن اشتباكات اليوم الثلاثاء أدت إلى سقوط 3 جرحى من قوات الجيش جرى نقلهم لمركز طبرق الطبي.

يذكر أن الجيش الوطني الليبي المستقر في الشرق شن هجوما لاستعادة درنه، وهي المدينة الوحيدة التي ما زالت خارج سيطرة السلطات الليبية منذ سنة 2011.

-0- بانا/ي ب/س ج/15 مايو 2018

15 مايو 2018 18:21:49




xhtml CSS