ساتا يبرز أهمية تمويل قطاع الصحة للحد من تفشي الإيدز

لوساكا-زامبيا(بانا) - صرح الرئيس الزامبي مايكل ساتا أن التربية وزيادة تمويل قطاع الصحة أساسيان للحد من عدد حالات الإصابة بفيروس الإيدز في البلاد.

وأدلى الرئيس مايكل ساتا بهذا التصريح الجمعة عندما اجتمع مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز (أونوسيدا) وجمعية الكنائس الزامبية للصحة والمجلس الوطني لمكافحة الإيدز وغيرهم.

وجرى اللقاء بحضور السيدة الأولى الزامبية كريستين كاسيبا باعتبارها نائبة لرئيسة "المنظمة الإفريقية للسيدات الأوائل".

كما شهد الاجتماع حضور رئيس المجلس الوطني لمكافحة الإيدز القس جوشوا باندا والمديرة التنفذية لجمعية الكنائس الزامبية للصحة كارين سيشينغا والمدير العام للمجلس الوطني لمكافحة الإيدز كليمنت شيلا والأمين الدائم لوزارة الصحة بيتر موابا والأمينة الدائمة لوزارة التنمية الأهلية وصحة الأمهات والأطفال إيليوين تشومبا.

ودعا الرئيس ساتا إلى عقد هذا اللقاء لتقييم تقرير 2013 حول الخطة العالمية لاجتثاث حالات الإصابة الجديدة بالإيدز بين الأطفال بحلول 2015 وحماية حياة أمهاتهن.

ولاحظ الرئيس الزامبي خلال الاجتماع أن زامبيا حققت هذا الهدف بنسبة 51 في المائة بين سنتي 2009 و2012 .

واعتبر مع ذلك أن الكثير من العمل ما يزال مطلوبا للحد من الفقر والبطالة رغم التقدم الذي تسجله زامبيا على الجبهة الاقتصادية وفي مجال محاربة الإيدز.

وأشاد ساتا بالجهود المبذولة من قبل مختلف الفاعلين موضحا أن إشاعة المعلومات وتطوير البنى التحتية ضروريان لمحاربة الإيدز لاسيما بالمناطق الريفية.

ويستفاد من التقرير أن زامبيا ستواصل تحقيق المزيد من التقدم على درب اجتثاث حالات الإصابة بالإيدز بين الأطفال إذا حافظت على مستوى تغطيتها الحالي بالعلاج لصالح حاملات الفيروس من النساء الحوامل بالتوازي مع التصدي لانتقال الفيروس عبر الرضاعة.

والتزمت زامبيا بضمان العلاج مدى الحياة لحاملات الفيروس من النساء الحوامل ما سيسرع تقدم البلاد نحو تحقيق هدف القضاء على انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن.

-0- بانا/م م/ع ه/ 13 يوليو 2013

13 يوليو 2013 10:31:58




xhtml CSS