زعماء الاتحاد الإفريقي منبهرون بتقدم الديمقراطية في إفريقيا

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - اجتمع القادة الأفارقة اليوم السبت للمرة الأولى منذ عدة أشهر لبحث التقدم المنجز في تكريس الديمقراطية على مستوى خمس دول أعضاء في شبكة الحكم الرشيد المتمثلة في الآلية الإفريقية للمراجعة من قبل النظراء والتي تعززت بعضوية ناميبيا.

وصرح الرئيس الكيني أوهورو كينياتا الذي تلقى إشادة واسعة من نظرائه الأفارقة لاضطلاعه بدور قيادي في إحياء الآلية الإفريقية للمراجعة من قبل النظراء أن الدول الإفريقية "أحرزت تقدما هاما على درب تحقيق رؤية الديمقراطية من خلال إجراء انتخابات وعمليات سياسية ناجحة".

ولاحظ كينياتا أن "تطورات إيجابية حصلت في إفريقيا، مع تنظيم انتخابات ناجحة في نيجيريا وغانا وزامبيا وتنزانيا وأوغندا. لقد أثبتنا أننا قادرون على إدارة عمليات حكمنا بصورة سلمية وذات مصداقية، على الرغم من الآراء السلبية التي وردت سابقا من خارج القارة".

وأعرب الرئيس الكيني عن ارتياحه للتقدم المسجل على عدة جبهات، بينها التحسن الهائل للخدمات الصحية، ما سمح بالحد من عدد وفيات النساء نتيجة المضاعفات المرتبطة بالوضع.

ونوه الرئيس كينياتا كذلك بتطور الطاقة المتجددة في كينيا وجنوب إفريقيا، معتبرا ذلك دليلا على نهوض القارة في كافة الأصعدة، على درب تحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع الرئيس الكيني متحدثا في آفاق القمة الـ28 العادية للاتحاد الإفريقي، التي من المقرر أن تشهد انتخاب رئيس جديد للمفوضية ورئيس للقمة وثمانية مفوضين جدد أن القارة سجلت أيضا تقدما أكبر في الحقل التكنولوجي.

وستكون القمة الـ28 مخصصة لمناقشة التدابير المطلوبة للدفع قدما بوضع الشباب، عبر الاستفادة من مقوماتهم لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأعلن الرئيس كينياتا أن هذه التطورات ستشغل حيزا أكبر في يونيو المقبل، عندما سيجتمع قادة الدول لمناقشة محور القمة "الاستفادة من العائد السكاني".

من جانبه، صرح رئيس الاتحاد الإفريقي الرئيس التشادي إدريس دبي أن قمة هذا العام تنعقد على خلفية مناخ اقتصادي صعب.

وأشاد الرئيس دبي بالآلية الإفريقية للمراجعة من قبل النظراء لأنها تتيح على حد قوله شبكة قارية للحكم الرشيد، ما سمح لبلدان مثل السنغال وجيبوتي وتشاد والسودان بالخضوع للتقييم.

ولاحظ الرئيس دبي أن "النقاشات حول الإجراءات المطلوبة لترسيخ الديمقراطية في إفريقيا جاءت نتاج عمل جاد ومنهجي" قامت به أمانة الآلية الإفريقية للمراجعة من قبل النظراء.

من جهته، أعرب الرئيس الناميبي هايج جينغوب خلال قمة الآلية الإفريقية للمراجعة من قبل النظراء عن أمله في مساهمة انضمام ويندهوك لهذه الشبكة القارية للحكم الرشيد في التعجيل بتحقيق الأهداف المضمنة في أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، الرامية لترسيخ الديمقراطية وتسريع النمو الاقتصادي.

وقال الرئيس جينجوب "لقد قررنا نحن شعب أرض الشجعان الانخراط طواعية في الآلية الإفريقية للمراجعة من قبل النظراء. ونحو ملتزمون بإنجاح العملية".

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 28 يناير 2017


28 يناير 2017 23:41:16




xhtml CSS