زعماء إكواس مختلفون حول عدد الوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا

أبوجا-نيجيريا(بانا) - قدم زعماء المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، المجتمعون اليوم الاثنين في أبوجا، أرقاما مختلفة عن وفيات وباء الإيبولا الذي يتفشى في بعض دول إكواس، وهو ما يعكس ما سماه المنتقدون ثغرات في رد التكتل الإقليمي على هذا الداء.

وتعد منطقة إكواس الأشد تضررا من الإيبولا الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه أودى بحياة 6388 شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.

غير أن المتدخلين في جلسة افتتاح الدورة العادية ال46 لرؤساء الدول والحكومات قدموا اليوم الاثنين أرقاما متضاربة لعدد الوفيات.

وفي الكلمة الأولى، صرح الرئيس النيجيري، غودلوك جوناثان، مستضيف القمة، بأن أكثر من سبعة آلاف شخص هلكوا بسبب الوباء الذي كان له سيئ الأثر على المنطقة.

من جانبه، أعطى الرئيس الغاني، جون دراماني ماهاما، الرئيس الدوري لإكواس، رقما مغايرا حيث أكد أن الإيبولا تسبب في هلاك 6300 شخص من 11256 حالة مؤكدة مخبريا.

رئيس مفوضية إكواس، كادري دزيري ودراوغو، الذي أخذ الكلام بعدهما، لم يعط رقما لوفيات الإيبولا لكنه استعرض الجهود المبذولة من طرف التجمع الإقليمي لاحتواء الوباء.

لكن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في غرب إفريقيا، محمد ابن شامباس، قال في كلمة أمام القمة باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، إن وفيات الإيبولا بلغت ستة آلاف.

وحسب آخر إحصائية لمنظمة الصحة العالمية نشرتها على موقعها الإلكتروني، فإن الإصابات بفيروس الإيبولا بلغت 17946 منها 6388 حالة وفاة.

-0- بانا/س غ/س ج/ 15 ديسمبر 2015

15 ديسمبر 2014 18:34:36




xhtml CSS