ريونيون ترحب بإنشاء الإتحاد الإفريقي

سان ديني-ريونيون (بانا) -- رحب أونطوان ميناتشي نائب رئيس السلطة الإقليمية لريونيون نهاية هذا الأسبوع بتحول .
منظمة الوحدة الإفريقية إلى الاتحاد الإفريقي يذكر أن ريونيون التي تعد المنطقة الوحيدة التابعة لأوروبا في القارة الإفريقية- تسعى بالرغم من وضعها ذاك لتعزيز مبادلاتها التجارية مع المنظمات الإقليمية للدول الجنوب الإفريقية على غرار "مجموعة تنمية الدول الجنوب الإفريقية" و "السوق المشتركة لدول الجنوب الإفريقي و دول شرق إفريقيا" (الكوميسا).
0 و أعرب نائب رئيس إقليم ريونيون المكلف بالتعاون مع إفريقيا خلال مقابلة خاصة أجراها معه مراسل وكالة أنباء عموم إفريقيا (بانا) في سان ديني عن ارتياحه لإطلاق .
الإتحاد الإفريقي يوم 9 يوليو المقبل في جنوب إفريقيا و صرح قائلا "لا يسعنا إلا أن نرحب باتفاق الأفارقة بإرادة و حزم على تعزيز إمكانيات إفريقيا و التعاون المشترك لتحقيق تنميتها".
0 و قال نائب الرئيس أنه "و منذ حصول الدول الإفريقية على استقلالها ظهرت إرادة لإنشاء فضاءات مشتركة للقاء و التبادل.
كما أن هناك إرادة ملموسة للعمل بصورة مشتركة سواء على مستوى المناطق أو على صعيد القارة برمتها".
0 و أكد ميناتشي الذي قارن بين إفريقيا و أوروبا أنه "لا وجود لما يدفعنا للتشاؤم" ملمحا لذهنية "التشاؤم الإفريقي" التي .
روجها الغرب و أوضح أن "إفريقيا لم تسجل تأخرا كبيرا بالنظر لأوروبا التي تخللت تاريخها حروب إبادة جماعية و شهدت خلال القرنين التاسع عشر و العشرين حروبا ظلت متواصلة حتى الآن في إيرلندا الشمالية و البلقان.
كما أن أوروبا كانت مقسمة إلى جزئين قبل عشر سنوات فقط.
و لذلك فلا يجب عندما نرى مشاكل إفريقيا أن نقول بأنها أكثر تقسيما أو أكثر تأخرا من أوروبا".
0 و في رده عن سؤال لمراسل وكالة (بانا) حول احتمال انضمام ريونيون للمؤسسات الإفريقية قال ميناتشي أن إقليم ريونيون يبدي "اهتماما بالغا بتطوير هذه المنظمة الجديدة".
و أشار إلى أن الجزيرة تحظى بالتمثيل في أهم منظمتين إقليميتين لدول الجنوب الإفريقي و تشارك في أعمالهما و هما "مجموعة تنمية دول الجنوب الإفريقي" و "السوق المشتركة دول الجنوب الإفريقي و دول شرق إفريقيا" (الكوميسا).
0 يذكر أنه و عقب وصول أغلبية جديدة للحكم في ريونيون سنة 1998 برئاسة بول فيرجيس بدأت ريونيون تركز في سياستها على تعزيز المبادلات مع إفريقيا و ذلك عملا بمبدأ .
التنمية المشتركة كما أن نائب رئيس المجلس الإقليمي مثل الجزيرة بنفسه يومي 23 و 24 مايو الأخير في قمة "السوق المشتركة لدول الجنوب الإفريقي و دول شرق إفريقيا" (الكوميسا) التي عقدت في أديس أبابا و التي تمحورت حول الشراكة بين هذه .
المنظمة و الإتحاد الأوروبي و أضاف ميناتشي قائلا "أعتقد أن هناك إرادة للتعاون الموسع.
و كانت ندوة الكوميسا التي عقدت في مايو الماضي خطوة أولى للإتصال مع هذا التجمع الإقليمي الكبير في جنوب القارة.
و تقوم الدول الإفريقية حاليا بإعداد عمل هام لضبط الآليات التي تسمح لها بالمراهنة على امكانياتها للخروج من الأزمة و تحقيق التنمية الإقتصادية.
و هذا ما يهمنا من جانبنا".
0 يشار في هذا السياق أن الإتحاد الأوروبي يعتبر ريونيون كيانا ينتمي جغرافيا للكوميسا حتى و إن كانت بمقتضى وضعها كإقليم فرنسي و إقليم أوروبي لا تعد .
عضوا رسميا في المنظمة و تم حالياالتغلب على الصعوبات القانونية المتعلقة بوضع الجزيرة و ذلك عن طريق اعتبار وفد ريونيون كمكون "للجنة المحيط الهندي" التي تضم كلا من مدغشقر و موريشيوس و السيشل و جزر القمر إضافة إلى ريونيون .
التي تتمتع أيضا بصفة مراقب في الكوميسا يذكر أن رئيس المجلس الإقليمي بول فيرجيس كان أعرب سنة 1998 عن أمله في تمكن شعبه من المشاركة في أنشطة "مجموعة تنمية دول الجنوب الإفريقي".
و أكد على تطلع الجزيرة للإندماج أكثر في القارة الإفريقية التي تنتمي إليها من الناحية الجغرافية و التي تنحدر منها أصول .
معظم سكانها

25 يونيو 2002 16:52:00




xhtml CSS