رواندا تشيع جثامين جنودها الخمسة الذين قُتلوا في جمهورية إفريقيا الوسطى

كيغالي-رواندا(بانا) - جرت مراسم دفن الجنود الروانديين الخمسة الذين قُتلوا الأسبوع الماضي على يد أحد زملائهم في إفريقيا الوسطى حيث كانوا ضمن بعثة الأمم المتحدة في هذا البلد (مينوسكا)، وذلك في مقبرة كانومبي العسكرية بضواحي العاصمة كيغالي، حسب مصادر عسكرية، أمس السبت.

ولاحظت وكالة بانابرس أن مئات الأشخاص من بينهم أقارب الضحايا وقيادات سامية في الجيش الرواندي شاركوا في تشييع الفقداء.

ولم يُعرف بعد الدافع الحقيقي لهذا الاعتداء الإرهابي الذي اقترفه زميل القتلى، وهو جندي رواندي مثلهم كان يعمل كذلك في بعثة "مينوسكا".

وأشارت التحريات الأولى إلى أن القاتل جندي رواندي مسلم ربما كان على صلة بالتطرف الإسلامي، لأن صورة وُجدت بحوزته تظهره رفقة رجال مقنعين مسلحين ببنادق كلاشنيكوف، ويتحدثون عن رغبتهم في الالتحاق بالجماعات الجهادية.

ويرى المحللون أن النزاع في إفريقيا الوسطى لم يكن دينيا إلا أن الانتماءات الدينية والعرقية استُغلت لأغراض سياسية.

وقد اتخذ الصراع منحى طائفيا متزايدا، بعد أن أخذت مليشيات أنتي-بالاكا المسيحية السلاح لمهاجمة المدنيين المسلمين، ما أجبر آلاف المسلمين على الفرار من بيوتهم قبل تدخل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام.

ومنذ يناير 2014، نشرت رواندا كتيبة قوامها 750 جنديا ووحدة من الشرطة يبلغ عددها 139 شرطيا إلى جانب عناصر مدنية، لتعزيز قوات "مينوسكا".

وفي بداية الشهر الجاري، بعثت رواندا طاقما طبيا عسكريا من 51 فردا يضم أطباء ومختصين في مجالات متعددة، وقد تمركز هذا الطاقم في مدينة بريا الواقعة على بعد 550 كلم من العاصمة بانغي، للخدمة في إطار البعثة الأممية.

-0- بانا/ت و/س ج/16 أغسطس 2015

16 أغسطس 2015 10:39:18




xhtml CSS