رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المقبل مطالب بالدفاع عن حقوق الإنسان

نيروبي-كينيا(بانا) - ذكرت منظمة العفو الدولية اليوم الإثنين أن الرئيس المقبل لمفوضية الاتحاد الإفريقي يجب أن يضع حقوق الإنسان في صلب عمليات الاتحاد.

ولاحظت المنظمة الحقوقية ذلك في آفاق قيام زعماء الدول الـ54 الأعضاء في المنظمة القارية بانتخاب رئيس جديد للمفوضية خلال القمة المقبلة التي ستستضيفها العاصمة الأثيوبية أواخر يناير الجاري.

ونقل بيان صحفي عن مدير الأبحاث والمناشدة في إفريقيا بمنظمة العفو الدولية نيتسانيت بيلاي قوله "يتعين على الرئيس الجديد أن يجعل من ترقية وحماية حقوق الإنسان عنصرا أساسيا ومستداما في استراتيجية الاتحاد الإفريقي المتعلقة بمنع النزاعات، وليس مجرد شعار مريح".

وأكدت المنظمة الحقوقية مرة أخرى أن المساءلة حول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ينبغي أن تشكل إحدى أولويات الرئيس الجديد لمفوضية الاتحاد الإفريقي.

واعتبرت أن "هناك بعض التقدم المنجز خلال السنتين الأخيرتين، بما يشمل الإدانة التاريخية للدكتاتور التشادي السابق حسين هبري بالتورط في جرائم ضد الإنسانية. لكن الكثير من الجهود تبقى مطلوبة".

وأوردت منظمة العفو الدولية في بيانها ست قضايا أساسية يتعين على رئيس المفوضية الجديد منحها الألولوية في مجال حقوق الإنسان.

ويتعلق الأمر بكل من إعطاء الأولوية باستمرار لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان، وضمان مساءلة الأشخاص المشتبه بتورطهم في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بموجب القانون الدولي، وتمكين المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان وحماية باقي المؤسسات الحقوقية القارية من التدخل السياسي، واتخاذ تدابير عاجلة لحماية المنظمات الأهلية من القيود وأعمال القمع العمومية، والدفاع عن حقوق النساء والارتقاء بالمساواة بين الجنسين، ودعم جهود إلغاء عقوبة الإعدام عبر القارة.

وسيتم انتخاب الرئيس الجديد لمفوضية الاتحاد الإفريقي من قبل قادة الدول الأفارقة خلال قمتهم الـ28 السنوية التي ستستضيفها أديس أبابا يومي 30 و31 يناير الجاري.

ويتنافس خمسة مرشحين على خلافة السياسية والناشطة الجنوب إفريقية د. نكوسازانا دلاميني زوما التي ستتنحى عن منصبها بعد ولايتين من خمس سنوات لكل منهما.

معلوم أن المرشحين الخمسة لتولي منصب رئيس للمفوضية هم وزيرة الخارجية البتسوانية بيلونومي فنسون مويتوي ووزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد ووزير الخارجية الغيني الاستوائي أغابيتو مبا ووزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد، والموظف بالأمم المتحدة السنغالي عبدالله باثيلي.

-0- بانا/د ج/ع ه/ 23 يناير 2017






23 يناير 2017 20:15:41




xhtml CSS