رئيس مفوضية الإتحاد الأوروبي يحضر قمة سرت

بروكسل - بلجيكا (بانا) --علمت بانا من مصدر رسمى أن رئيس مفوضية الإتحاد الأوروبى خوسى مانويل ديراو باروسو والمفوض الأوروبى المكلف بالتنمية والمساعدة الإنسانية لويس ميشال غادرا بروكسل اليوم الأحد متوجهين إلى سرت في ليبيا حيث سيقدمان لقادة دول وحكومات الإتحاد الإفريقي برنامج مساعدات الإتحاد .
الأوروبى لإفريقيا خلال السنوات القادمة وستكون مشاريع المساعدات المالية التي سيطرحها المسؤولان الأوروبيان أمام قمة الإتحاد الإفريقى تقديرية لأن قادة دول وحكومات الإتحاد الأوروبى لم يتفقوا خلال أجتماعاتهم يوم 16 يونيو الماضى في بروكسل علي ميزانية الإتحاد (الأوروبى ).
0 وبالفعل كان بإمكان قادة الدول والحكومات الأوروبية أن يوافقوا خلال إجتماعهم علي المقترح الذي عرضه عليهم وزراؤهم المكلفين بالتعاون بتخصيص 20 مليار .
دولار سنويا لمساعدات التنمية اعتبارا من عام 2010 وهكذا ليس بإمكان باروسو وميشال سوى تقديم وعود بمساعدات مالية لم يتم تبنيها من المجلس الأوروبى لأنه لا يمكن بدون موافقة قادة الدول والحكومات الأوروبية .
وضع ميزانية التعاون في مجال التنمية موضع التنفيذ ومن جانب آخر أعدت المفوضة الأوروبية برنامجا طموحا لتشييد بنى تحتية ضخمة لتمكين إفريقيا من .
الحصول علي الوسائل الضرورية لإعادة بناء الإقتصاد ويهدف هذا البرنامج بناء كباري وموانئ وطرق .
وسكك حديدية وشبكات أخرى للإتصالات عبر القارة وقد تم عرض هذا البرنامج علي رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقى ألفا عمر كونارى خلال زيارته مؤخرا إلي .
بروكسل ولن يكون بوسع المسؤولين الأوروبيين سوى تقديم وعود من الصعب الإلتزام بها لأن مثل هذا البرنامج يتعلق بمئات المليارات من اليورو والذي يمتد لعدة عقود يجب أن تتم الموافقة عليه من قبل قادة الدول .
والحكومات للإتحاد الأوروبى وبالفعل فإن القادة الأوروبيين يهتمون ببلوغ هدف 0,7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام المخصص للمساعدة العامة للتنمية في منظور تحقيق أهداف الألفية للتنمية التي تهدف تقليص الفقر المدقع في العالم إلى النصف في أفق عام 2015 .
إلا أن هذا الهدف سيبقي أمنية خاصة أمام الخلافات القائمة بين دول .
الإتحاد الأوروبى ال 25 حول ميزانية الإتحاد وسيتحول باروسو بعد سرت إلي أسكتلندا حيث سيشارك في قمة مجموعة الثمانية التي سيكون محورها الرئيسى المساعدات لإفريقيا.
وسيقوم رئيس مفوضية الإتحاد الأوروبى بتقديم مجرد وعود بمساعدات مالية .
لإفريقيا لم يتعهد بها القادة الأوروبيون ومع ذلك يمكن أن يتحقق الأمل بالنسبة لإفريقيا من جانب رئيس الوزراء البريطاني تونى بلير الذي سيرأس قمة مجموعة الثمانية (الدول الأكثر تصنيعا في العالم).
وبالفعل فإن رئيس الحكومة البريطانية سيقدم خلال هذه القمة خطة عمل أعدتها اللجنة المتخصصة حول إفريقيا التي قام بإنشائها والتي أقترحت بعد عام من بدئها العمل- علي الدول الغنية في العالم مساعدة إفريقيا بمستوى 25 مليار دولار سنويا أعتبارا من الآن .
وحتي عام 2010 ويفترض أن يتضاعف هذا المبلغ أعتبارا من .
عام 2011 ليبلغ 50 مليار دولار سنويا لصالح إفريقيا ويقترح مخطط عمل اللجنة المتخصصة حول إفريقيا بأن يرافق برنامج المساعدة إعفاء للديون إضافة إلي تعهد كل دولة من الدول الغنية بتخصيص 0,7 فى المائة .
من ناتجها الداخلي الخام للمساعدة العامة للتنمية ويبدو أن تونى بلير قد حقق بعض النجاح إذا ما نظرنا إلي مبادرته حيث أنه توجد 14 دولة إفريقية بين الدول ال 18 التي أستفادت مؤخرا من الإعفاء الفورى .
للديون متعددة الأطراف بما قيمته 40 مليار دولار ومن جانب آخر يهدف الحفل الموسيقي العالمى "لايف 8" الذي نظم أمس السبت بمبادرة من المطربين بوب جيلدوف وبونو في 8 دول وحضره 14 مليون مشاهد عبر العالم- ممارسة ضغوط علي مجموعة الثمانية من أجل .
تقديم مساعدة مكثفة لإفريقيا كما تم يوم أمس السبت تنظيم مسيرة شارك فيها حوالي 200 ألف شخص في أدينبورغ غير بعيد عن غلينيغليز حيث تعقد أيام 6 - 8 يوليو الحالي قمة مجموعة الثمانية التي تضم 4 دول أوروبية هي فرنسا .
وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ويبقى أن نأمل في أن يتمكن الأوروبيون من تجاوز خلافاتهم الناشئة علي المستوى المجلس الأوروبي حتى يتم .
تقديم مساعدات أكثر لإفريقيا ويقترح تونى بلير بمراجعة ميزانية الإتحاد .
الأوروبى بهدف مضاعفة مساعدات التنمية بصورة خاصة وستكون هذه المراجعة لغير صالح سياسة الزراعة الجماعية التي تستحوذ علي 40 في المائة من ميزانية .
الإتحاد والتي تستفيد منها فرنسا بصورة خاصة

03 يوليو 2005 20:06:00




xhtml CSS