رئيس بعثة "يوناميد" قلق من التطورات الأخيرة في جنوب دارفور

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد) إبراهيم قمباري أمس الجمعة عن عميق قلقه حيال التطورات الحاصلة في جنوب دارفور إثر الهجمات التي شنتها حركات مسلحة على ثلاثة مدن في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وقال قمباري في بيان له "إنني قلق للغاية لأن حركات مسلحة تسعى لزعزعة إستقرار دارفور في ظل مناخ يتسم بإستمرار التوتر بين السودان وجنوب السودان. ومن شأن مثل هذه الأعمال تقويض السلام الثمين الذي ظل يستتب في دارفور منذ توقيع إتفاقية الدوحة حول السلام في دارفور".

ونقل البيان الذي حصلت وكالة بانا للصحافة على نسخة منه في نيويورك عن مبعوث الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي قوله "إنني أجدد دعوتي إلى الحركات المسلحة للإبتعاد عن منطق الحرب والإنضمام إلى عملية السلام تغليبا لمصلحة شعب دارفور الذي عانى طويلا".

وتابع قمباري أن "يوناميد بصدد متابعة الوضع عن كثب وإتخاذ إجراءات لحماية السكان المدنيين في المنطقة".

وأكد أنه "يتعين على كل الأطراف الإمتناع عن العنف. وليس هناك أي حل عسكري لهذا النزاع".

وكشفت "يوناميد" أن جماعة مسلحة شنت يوم 17 أبريل الجاري هجوما على منطقة سايسبان في جنوب غرب دارفور حيث قامت بتدمير برج للإتصالات ونهب الوقود من سوق محلي.

وفي وقت لاحق من نفس اليوم احتلت جماعة مسلحة أخرى مدينة أم دافوك الواقعة على تخوم إفريقيا الوسطى.

وقدمت هاتان الجماعتان اللتان أعلنتا مسؤوليتهما عن العمليتين نفسيهما على أنهما "جيش تحرير السودان/قطاع ميني ميناوي" و"حركة العدل والمساواة".

وفي تطور ثالث هاجمت حركة مجهولة منطقة أمودال الأغدور بالقرب من برام على بعد 50 كلم إلى شمال الحدود مع جنوب السودان.

يذكر أن وثيقة الدوحة حول السلام في دارفور التي تهدف لضمان إتفاق شامل لإنهاء النزاع توصلت إليها حكومة السودان وحركة العدل والمساواة سنة 2011 .

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 21 أبريل 2012

21 أبريل 2012 11:00:50




xhtml CSS