دعوة لمحاربة سوء التغذية في إقليم وسط إفريقيا

برازافيل-الكونغو(بانا) - دعا المشاركون في الورشة الإقليمية حول "إعادة التموقع المؤسسي للتغذية كعامل للتنمية" والمنظمة في برازافيل، إلى محاربة فعالة لسوء التغذية الذي يشكو منه 59 مليون شخص في إقليم وسط إفريقيا.

وقال الأمين العام لرئاسة الجمهورية الكونغولية، جان باتيست أونداي، "فضلا عن السياسات، لا بد من دعوة لجعل أعمال محاربة سوء التغذية أولوية في ميزانيات أقطارنا (...). ولهذا الغرض، يجب أن نشدد على تحسين صرف الميزانيات الممنوحة من خلال إشراك أصحاب القرار أكثر".

وأضاف أن "أحسن استثمار هو الاستثمار الذي يضمن التنمية البشرية اللازمة من أجل النمو والرخاء والعيش الكريم. وعلى حكامنا أن يحموا حياة شعوبنا ومستقبلهم".

وفي ختام أشغال الورشة، اتفق المندوبون على تشكيل إطارين هما: مقبولية واحترام الالتزامات، والتشاور وتقاسم التجارب بين الشركاء المنخرطين في محاربة سوء التغذية.

وقال أونداي "إن هدف توحيد سياسات التغذية وسياسات النفاذ إلى السلع والخدمات الاجتماعية-الاقتصادية الأساسية هو خلق مناخ ملائم لتغذية جيدة تكون في خدمة التنمية".

والتزم المشاركون كذلك بالقضاء على الجوع والهزال الشديد ونقص الوزن وزيادة الوزن وسمنة الأطفال دون 5 سنوات، وكذلك نقص العناصر المغذية وفقر الدم لدى المرأة والطفل وضمان الأمن الغذائي وتحسين التغذية والزراعة.

على صعيد آخر، قررت الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (سياك) إقامة نظام للإنذار الوقائي وتخصيص خط ميزاني في جميع القطاعات المعنية، ووضع خطة مندمجة لمحاربة سوء التغذية وتعزيز برامج التغذية.

ويتمثل الهدف النهائي في تخفيض معتبر لمختلف أشكال سوء التغذية بصفة عامة وسوء التغذية الحاد والمزمن على الأخص.

وبحسب التقديرات، فإن نسبة الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من تأخر النمو تبلغ 41 في المائة في وسط وغرب إفريقيا، كما ارتفعت نسبة السكان الذين يعانون من سوء التغذية في وسط إفريقيا بـ7ر143 في المائة في الفترة 2014-2016، مقارنة مع 1990-1992.

-0- بانا/م ب/س ج/ 08 نوفمبر 2016

08 novembre 2016 18:44:19




xhtml CSS