دعوة الدول المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه جمهورية إفريقيا الوسطى

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام"إرفيه لادسوس" الدول التي تعهدت بمساعدة جمهورية إفريقيا الوسطى،خلال مؤتمر بروكسل العام الماضي، إلى الوفاء بالتزاماتها، حيث كان الشركاء الدوليون قد تعهدوا بمساعدات قدرها 2.2 مليار دولار خلال مؤتمر جمع التبرعات الذي استضافه الإتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة،عن وكيل الأمين العام، خلال إحاطته أمس الخميس، جلسة مجلس الأمن الدولي بتطورات الوضع العام في البلاد، أن تضامن المجتمع الدولي مع شعب جمهورية إفريقيا الوسطى كان جليا خلال مؤتمر نوفمبرالماضي، مشددا على أن مبادرات الإنعاش يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع مسار محاولة معالجة الوضع الإنساني المتردي في البلاد، حيث إن أكثر من نصف سكان البلاد يحتاجون إلى المساعدة أو يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وكانت الإشتباكات بين ائتلاف"سيليكا" وميليشيا"أنتي-بالاكا" قد أغرقت البلاد، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 4.5 مليون نسمة، في حرب أهلية في عام 2013.

وفي سياق متصل، ذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أن الوضع الإنساني في جمهورية إفريقيا الوسطى واصل تدهوره في ظل تصاعد العنف وانتشار بؤر التوتر منذ سبتمبر 2016 وحتى الربع الأول من عام 2017.

وأفاد التقرير بتسجيل أكثر من مئة ألف نازح جديد، ليصل بذلك عدد النازحين إلى نحو أربعمائة ألف، وهذا يعني أن واحدا من كل خمسة أشخاص أصبح مشردا داخليا أو لاجئا في البلدان المجاورة.

وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور احتياجات جديدة وعاجلة، في حين تراجع تمويل العمل الإنساني منذ عام 2014، ولم يتم حتى الآن الوفاء إلا بخمسة في المائة من المبلغ المطلوب لخطة الإستجابة الإنسانية لعام 2017 والمقدر بنحو أربعمائة مليون دولار.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 17 مارس 2017

17 مارس 2017 15:26:07




xhtml CSS