دعوة إلى ضرورة إشراك النساء الإفريقيات في حل النزاعات بالقارة

الجزائرالعاصمة-الجزائر(بانا) -افتتحت اليوم الأربعاء 13 ديسمبر2017، بمدينة"قسنطينة"الجزائرية، أشغال الجمعية العامة الأولى للشبكة الإفريقية للنساء من أجل منع النزاعات،والوساطة، تحت شعار "المرأة الوسيطة وترقية التعاون عبر الحدود".

ويشارك في أشغال هذه الجمعية التي أشرف على افتتاحها وزير الشؤون الخارجية الجزائري"عبد القادر مساهل"، كل من مفوض السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي"إسماعيل شرقي"، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وشؤون المرأة بالجزائر"غنية الدالية"، وقيادات نسائية من ذوي الخبرة في حل الصراعات، وممثلي الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، فضلا عن جماعات إقتصادية إقليمية وقيادات مجتمعية وأوساط  أكاديمية.

وتحدث وزير الخارجية الجزائري في جلسة الإفتتاح، مؤكدا أهمية اللقاء لتبادل وجهات النظر حول السبل الكفيلة بإشراك المرأة الإفريقية في تسوية النزاعات المتعلقة بالحدود وبناء السلم في القارة السمراء.

وأشار إلى أنه ينتظر أن تشكل الشبكة إضافة حقيقية لجهود إفريقيا في إحلال السلام ولإدماج المرأة في هذه العملية المهمة،معتبرا أن مبادرة تأسيس الشبكة قد يحفز العديد من دول القارة على تغيير تشريعاتها الوطنية من أجل تعزيز مكانة المرأة وترقية حقوقها.

من جهته دعا مفوض السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي إلى ضرورة إشراك النساء في حل النزاعات بالقارة السمراء، مؤكدا أن الخطوة الأولى بعد تأسيس الشبكة هو الإعلان عن إطلاق حملة لنساء إفريقيات للإنضمام إلى الشبكة الإفريقية للنساء الوسيطات.

وأكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وشؤون المرأة الجزائرية ضرورة توفير كل الظروف أمام الوسيطات لأداء وظيفتهن للمساهمة في حل النزاعات على مستوى بعض الحدود.

يشار إلى أن إجتماع"قسنطينة" الذي يستمر يومين، بتنظيم من الإتحاد الإفريقي والجزائر، يندرج في إطار تنفيذ التوصيات التي توجت اللقاء الأول بـ"قسنطينة" الذي عقد في ديسمبر 2016، وأقرتها قمة رؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي في يوليو2017 التي دعت أساسا إلى ترسيم مكانة النساء ودورهن في مفاوضات السلام.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 13 ديسمبر2017

13 ديسمبر 2017 21:25:00




xhtml CSS