دعوة إلى تعزيز دور المرأة المغاربية في تحقيق التنمية وبناء السلام

تونس العاصمة-تونس(بانا) -دعت وزيرات المرأة والأسرة بدول المغرب العربي، اليوم السبت، إلى ضرورة توحيد الجهود من أجل تعزيز دور المرأة المغاربية في تحقيق التنمية وبناء السلام، مؤكدات الحرص على رفع الصعوبات التي تحول دون مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار وفي دعم السلم المجتمعي والعدالة الإجتماعية.

وذكرت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن التونسية" نزيهة العبيدي"، خلال ندوة مغاربية بعنوان:"المرأة المغاربية ورهان السلم والتنمية"، انتظمت بتونس على هامش الإجتماع الوزاري الأول لوزيرات المرأة بالمغرب العربي، أن تونس انضمت إلى جميع الإتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بحماية حقوق المرأة، كما انخرطت في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1325 المتعلق بدعم دور المرأة في إرساء السلم والأمن والشروع في وضع خطة العمل الوطنية الأولى المتعلقة بتفعيله.

ولفتت إلى ضرورة توحيد صفوف دول المغرب العربي من أجل تحديد الدور الفعلي للمرأة المغاربية في تحقيق التنمية والسلم المجتمعي.

ومن جهتها أعربت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بالجزائر"غنية الدالية" عن اعتزازها بدور المرأة الجزائرية الكبير في القضاء على الإرهاب والحفاظ على التماسك الإجتماعي وأمن الوطن مما أهّلها إلى الوصول إلى مواقع صنع القرار بجدارة، وفق تقديرها، مشيرة الى أن 63 بالمائة من الجزائريات حاصلات على شهادات جامعية.

أما وزيرة الدولة لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية بليبيا"أسماء الأسطى" فتحدثت عن هشاشة الوضع الأمني الذي غالبا ما تدفع ثمنه المرأة، داعية من هذا المنطلق إلى ضرورة تعزيز الجهود من أجل إزالة الحواجز التي تحول مشاركة المرأة في فض النزاعات والحفاظ على الأمن من ناحية، والعمل على حمايتها من جميع الإنتهاكات التي قد تتعرض إليها في أثناء النزاعات والحروب من ناحية أخرى، محملة مؤسسات الدولة مسؤولية الإضطلاع بهذا الدور.

وأكدت رئيسة ديوان وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية بالمملكة المغربية"عائشة المارسي" أن المغرب حقق تقدما كبيرا في مجال النهوض بحقوق المرأة وذلك بعد سن العديد من القوانين وتنقيحها بهدف حمايتها ووقايتها من جميع أشكال العنف التي تحول دون تقدمها واضطلاعها بأدوار هامة في المجتمع، وذلك فضلا عن ضبط برامج وطنية مختلفة تهدف إلى دعم تمكين المرأة اقتصاديا ضمانا لتحقيق استقلاليتها.

وأقر الأمين العام لوزارة الشؤون الإجتماعية والطفولة والأسرة بموريتانيا"محمد بن يحيى" بأن موريتانيا تعاني من عدة مصاعب تحول دون تطور وضع المرأة ومن بينها الإنقطاع المبكر عن الدراسة للفتيات وتزويجهن في سن مبكرة وانتشار ختان البنات والطلاق، داعيا إلى ضرورة العمل بصفة جدية من أجل القضاء على كل هذه المشاكل التي تعيق تطور المرأة الموريتانية.

ومن جهته أكد الأمين العام لاتحاد المغرب العربي"الطيّب البكوش" أنه سيتم خلال هذه الندوة العمل على تبادل وجهات النظر في ما يتعلق بتفعيل دور المرأة في بناء السلام واستدامته بالفضاء المغاربي، فضلا عن ضبط توصيات واقترحات تهدف الى بلورة رؤية موحدة للعمل على مزيد النهوض بوضع المرأة المغاربية عموما.

وكشف أن هذا الإجتماع الأول من نوعه سيشكل اللبنة الأولى لوضع أسس إستراتيجية مغاربية موحدة للتمكين الإقتصادي والإجتماعي للنساء في الوسط الريفي في أفق 2020.

-0- بانا/ي ي/ع د/11أغسطس 2018

11 Agosto 2018 19:17:57




xhtml CSS