دعوة إلى تحرك عاجل لإحتواء الأزمة الإنسانية في مالي

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - دعت الأمم المتحدة إلى تحرك عاجل لإحتواء الأزمة الإنسانية التي تواجهها مالي حاليا والناجمة عن إنعدام الأمن الغذائي ونزوح السكان وغياب الأمن.

وذكر مدير العمليات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) جون جينغ في بيان له أن "الوضع الإنساني يتدهور بسرعة بسبب عدم توفر حلول مناسبة. إن الوضع مترد في مالي لكنه ليس ميئوسا منه".

ونقل البيان عن جينغ قوله إن هناك حاجة إلى تغيير أسلوب تمويل العمليات الإنسانية.

وقال "نستطيع تفادي وقوع كارثة فقط إذا لم يتم تفويت فرص تعزيز عمليات التصدي".

ولاحظ البيان أن الإشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين الطوارق قد تجددت في يناير الماضي بشمال مالي حيث أدى عدم الإستقرار الناجم عن هذه المواجهات وكذلك عن إنتشار جماعات مسلحة في المنطقة وإنعدام الإستقرار السياسي الذي أعقب الإنقلاب العسكري المنفذ في مارس الماضي إلى تهجير أكثر من 420 ألف شخص.

وأوضح "أوشا" أن الكثير من الأشخاص يفرون نحو بلدان مجاورة مثل النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو نتيجة إنعدام الأمن مضيفا أن "هذه البلدان تعد من بين الأكثر تضررا من أزمة التغذية التي تطال إقليم ساحل غرب إفريقيا حيث أصبح 18 مليون شخص في خطر".

وزار جينغ خلال مهمة له استمرت ثلاثة أيام في مالي مخيمات النازحين في مبوتي بشمال البلاد حيث اطلع شخصيا على حالات عنف ضد النساء والأطفال الذين هجروا ديارهم.

وفي العاصمة باماكو اعتبر مسؤول "أوشا" أن "هناك على ما يبدو سوء فهم مفاده أنه في غياب حل للأزمة الأمنية والسياسية بالشمال لا يمكن فعل الكثير لتعزيز العمليات الإنسانية. إن 80 في المائة من الإحتياجات الإنسانية للبلاد مسجلة في الواقع بالجنوب حيث يسود إستقرار نسبي".

وأضاف أن 42 في المائة فقط من ال214 مليون دولار أمريكي المطلوبة لمواجهة الأزمة الإنسانية أمكنت تعبئتها حتى الآن مشيرا إلى أن الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة من بين أقل القطاعات تمويلا.


-0- بانا/أ أ/ع ه/ 28 يوليو 2012
  




28 يوليو 2012 09:45:42




xhtml CSS