خلف يقول إن مصرف "باديا" يعمل من أجل تنمية أفريقيا

أديس أبابا-إثيوبيا(بانا) -- صرح المدير العام للمصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا "باديا" عبدالعزيز خلف أن مؤسسته تعمل بشكل فعال من أجل تحقيق تنمية حقيقية بأفريقيا وأن نتائج تدخلات المصرف ملموسة حيث .
تتجلى في تحسن مستوى معيشة المواطنين وقال خلف في مقابلة مع وكالة بانا للصحافة يوم أمس في أديس أبابا بإثيوبيا إن الأمثلة التي تدل على وجاهة تدخلات المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا متعددة من بينها مشروع كوبيلو للتنمية الزراعية الواقع على الضفة اليسرى لنهر السنغال على بعد أكثر من 600 كلم عن دكار موضحا أن هذا المشروع الذي أصبح اليوم عمليا بالكامل سمح بإستصلاح 770 هكتار من الأراضي التي زرع الجزء الأكبر منها بالأرز والتي حققت مردودا لافتا للنظر .
يقدر بحوالي 7 أطنان في الهكتار الواحد لكن ما أثار أيضا إعجاب عبدالعزيز خلف فضلا عن الأداء الإنتاجي لهذا المشروع الذي زاره شخصيا هو أن المشروع يدار بالكامل من قبل جمعيات وتعاونيات شكلها .
مواطنو منطقة المشروع مع دور بارز للنساء وأكد خلف أن "هؤلاء النساء عبرن لي عن فخرهن بمساهمة هذا المشروع في تحسين ظروفهن المعيشية اليومية وخاصة من خلال المداخل الهامة التي يحققنها من أنشطة المشروع وتسمح لهن بتغطية إحتياجاتهن في إطعام أفراد أسرهن وتحسين ظروفهم الصحية وتعليم أبنائهن".
0 وقال خلف إن المثال الآخر الذي لا يقل أهمية "هو الكلام الذي قالته فتاة صغيرة تدرس في المرحلة الإبتدائية بمدرسة قرية بيجيليو بغامبيا".
0 وتحصلت هذه المدرسة على مجموعة من الفصول المجهزة والمكاتب في إطار مشروع تعليمي قدم له المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا تمويلا بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي لبناء مدارس تحتوي على ما مجموعه 90 فصلا دراسيا .
موزعة على عدة قرى في البلاد وأوضح خلف أن "هذه الفتاة خاطبتني بقولها : شكرا سيدي المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا لأنكم وفرتم الإطار الملائم والمناسب لتعليمنا.
.
سنسعى لإستعماله على الوجه المطلوب وصيانته بشكل جيد".
0 ويقوم رئيس المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا بزيارات منتظمة إلى الدول الأفريقية حتى لا .
تكون مؤسسته منقطعة عما يجري في الأوساط التي تمولها وصرح عبدالعزيز خلف أن "هذه الزيارات تستجيب لأهداف متعددة.
فهي لا تسمح لنا فقط بالإجتماع بأعلى سلطات تلك الدول لبحث سبل ووسائل تطوير تعاوننا مع كل من الدول التي تتم زيارتها وإنما تمكننا أيضا من الوقوف عن كثب على الإنجازات المحققة في إطار تنفيذ المشاريع الممولة من قبل المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا لصالح مواطني تلك الدول".
0 وسمحت هذه الزيارات للمدير العام للمصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا بالإتفاق مع سلطات مختلف الدول بالتحرك خلال السنوات المقبلة في إطار خطط تعاون تمتد على ثلاث سنوات تأخذ بعين الإعتبار الأولوليات .
القطاعية التي تحددها حكومات الدول التي تمت زيارتها وفيما يتعلق بالتوجهات الجديدة للمصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا قال خلف إنها تتمثل في "مواصلة الإفراج عن تمويلاتنا وفق شروط تمويل تفاضلية جدا وتقديم مساعدتنا الفنية على هيئة هبات غير قابلة للتسديد وتحسين أنظمتنا المتعلقة بالمتابعة لتنفيذ المشاريع التي نمولها في الأجال التي حددناها".
0 وتابع أن "برامج عملنا ستكون موجهة بالدرجة الأولى لمختلف ميادين مكافحة الفقر وخاصة لمساعدة الدول الأفريقية على بلوغ أهداف الألفية للتنمية".
0 وفيما يخص المشاريع التي يمولها المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا أشار المدير العام لهذه المؤسسة إلى أن مشاريع البنى التحتية والمشاريع التي تدخل في إطار الإندماج الإقليمي إحتلت دائما مكانة مميزة في عمليات المصرف موضحا أن "قطاع البنى التحتية إستحوذ إلى غاية نهاية 2007 على 54 في المائة من إجمالي تمويلاتنا خلال فترة 1975 - 2007".
0 ومن جانبها مثلت المشاريع التي تدخل في إطار الإندماج الإقليمي والتي تعود بالفائدة على أكثر من بلد واحد- ما يزيد عن 15 في المائة من مجمل تدخلات المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا خلال .
الفترة المذكورة وأكد مسؤول المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا أن مكتب تمويل واردات الدول الأفريقية القادمة من الدول العربية تضمن إيجابيات كثيرة للدول الأفريقية بإعتبار أن هذه التمويلات يتم إقراضها وفق شروط ميسرة .
جدا وأوضح عبدالعزيز خلف أن "هذا النوع من التمويل يسمح بتحقيق مختلف أشكال التكامل الممكنة بين الإقتصاديات الأفريقية والعربية.
كما يساهم في تعزيز التعاون بين دول الجنوب الذي تبقى الدول العربية والأفريقية متمسكة جدا به".
كما تساهم هذه الواردات في تشغيل أداة الإنتاج الموجودة في أفريقيا "مما يسمح بالحفاظ على فرص العمل وتطوير المبادلات التجارية".
0 وقال خلف من جهة أخرى "إننا نعمل سويا ونقوم بتنسيق أعمالنا مع مؤسسات مثل مجموعة المصرف الأفريقي للتنمية والشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا (نيباد) و المؤسسات العربية التنموية الشقيقة من أجل المساعدة على تعبئة الموارد الضرورية لتمويل المشاريع الإندماجية الكبرى لنيباد التي يولي لها المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا عناية خاصة".
0 ويشكل القطاع الخاص كذلك أحد إهتمامات المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا الذي إعتبر مديره العام أن القطاع الخاص الأفريقي بما فيه القطاع غير الرسمي يلعب دورا هاما في تنمية القارة وخاصة .
فيما يتعلق بإستحداث فرص عمل جديدة وأشار خلف إلى أن "هذا القطاع يستفيد من دعم المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا في إطار خطوط الإعتماد التي نمنحها للمصارف الوطنية للتنمية بهدف تمويل شركات صغرى ومتوسطة في الدول المعنية" مضيفا "لقد منحنا حتى الآن غلافا ماليا يفوق 63 مليون دولار أمريكي لهذا القطاع بهدف تعزيز عمليات المصرف العربي للتنمية الإقتصادية في أفريقيا في هذا القطاع الحساس عبر تمويل عمليات قروض صغرى".
0

30 يناير 2008 19:57:00




xhtml CSS