خطة للخروج من أزمة ما بعد الإنتخابات في الكونغو الديمقراطية على طاولة قمة الإتحاد الإفريقي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - علمت وكالة بانا للصحافة لدى وفد من المعارضة الكونغولية في العاصمة الأثيوبية أنه تم تقديم خطة خروج من أزمة ما بعد الإنتخابات في الكونغو الديمقراطية إلى القمة ال18 للإتحاد الإفريقي التي واصلت عملها اليوم الإثنين في أديس أبابا وتنص الخطة خاصة على إعادة إحتساب الأصوات.

كما تطالب الخطة التي وقعت عليها عدة أحزاب معارضة من بينها الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الإجتماعي بزعامة أتين تشيكيسدي وإتحاد الأمة الكونغولية بزعامة فيتال كاميري الإتحاد الإفريقي بتعيين وسيط للتحدث مع جميع الأطراف الكونغولية حول إتفاق للخروج من أزمة ما بعد الإنتخابات.

ويقترح المعارضون الكونغوليون أيضا مقارنة نتائج اللجنة الإنتخابية المستقلة مع نتائج المرشحين والمراقبين الدوليين.

ويدعون إلى "تنظيم إنتخابات رئاسية جديدة في حالة ما إذا تعذرت عملية إعادة إحتساب الأصوات" وإعادة الإنتخابات التشريعية في الدوائر التي كانت محل طعون فقط.

وترى المعارضة الكونغولية أن الخروج من الأزمة يتطلب أيضا تعيين شخصية جديدة مجمع عليها على رأس اللجنة الإنتحابية الوطنية المستقلة التي تجب ايضا مراجعة تشكيلتها.

وأضافت الوثيقة أن "غالبية القوى السياسية للتغيير والمجتمع المدني ستعين كل منها شخصين لتمثيلها في مكتب اللجنة الإنتخابية المستقلة التي سيُعهد بجميع وظائفها الإدارية والمالية إلى بعثة الأمم المتحدة لتثبيت الإستقرار في الكونغو الديمقراطية (مونيسكو)".

وتوصي من جهة أخرى بتنظيف القائمة الإنتخابية ونشر القوائم الإنتخابية طبقا للقانون وإشراك خبراء أفارقة ودوليين في كافة مراحل العملية الإنتخابية.

وتواجه الكونغو الديمقراطية أزمة خطيرة منذ الإنتخابات الرئاسية التي جرت في 28 نوفمبر الماضي وأعلنت المحكمة العليا فوز الرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا فيها.

وطعن المعارض التاريخي أتين تشيسيكيدي في إعادة إنتخاب كابيلا منصبا نفسه رئيسا للبلاد بعد أن أدى اليمين القانونية في منزله بالعاصمة كنشاسا.

وتشغل الأزمات في إفريقيا حيزا هاما على جدول أعمال القمة ال18 للإتحاد الإفريقي التي تنعقد منذ أمس الأحد في العاصمة الأثيوبية.

-0- بانا/سا/ت ب/ سج/30 يناير 2012

30 يناير 2012 22:04:26




xhtml CSS