خبير أممي: العنصرية والتمييز ما يزالان قائمان

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -- قال غيثو مويغاي المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بها من عدم التسامح إن العنصرية وكراهية الأجانب تشكلان"تحديا ضخما".
0 وأكد الكيني مويغاي الذي قدم تقريرين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الثلاثاء أن"الأفراد يتعرضون للإيقاف والتفتيش والتحقيق أو الإعتقال لمجرد خلفيتهم الدينية أو العرقية وأن اللاجئين والساعين للجوء يواجهون يوميا التمييز بسبب مكانتهم باعتبارهم من غير أبناء الوطن وأن كل هؤلاء الأشخاص للأسف يثبتون صحة البيانات التي أدليت بها".
0 وأكد الخبير الأممي حول مسألة التحريض على العنصرية أو الكراهية الدينية أن " الأفراد يخضعون لإستجوابات مشددة وإنتقاد مذاهبهم الدينيية وتعاليمهم وهذه أمور غير مشروعة تماما وتنتهك الحق في حرية .
التعبير وحرية المعتقد"0 وأعرب مايغاي عن قلقه حول أعمال العنف والتمييز ضد الأفراد على أساس دينهم ومعتقداتهم وعن الهجمات على المواقع الدينية والتمييز بسبب الدين أو العرق .
وعلى أتباع الدين والأشخاص والرموز ودعا الخبير الأممي الكيني إلى التركيز على كيفية تفعيل مكافحة مؤيدي العنصرية والكراهية الدينية اللتان تشكلان تحريضا على التمييز والعداوة والعنف مضيفا أنه "من المهم جدا تركيز النقاش والعمل القادم على الأطر القانونية الدولية الموجودة".
0 وأعرب المقرر الخاص أيصا عن قلقه حول "التوجهات العميقة الملحوظة والتي تصف الهجرة بأنها مشكلة وتهدد التماسك الإجتماعي".
0 وقال مويغاي إن "المهاجرين واللاجئين والساعين للجوء بغض النظر عن وضهم كمهاجرين إلا أنه يحق لهم أن يتمتعوا بجميع حقوق الإنسان التي تحميها الدولة التي .
يعيشون فيها بدون تمييز"0 ودعا الخبير الكيني مويغاي الدول لتأكيد أن سياسات الهجرة تتطابق في جميع الأزمان والأوقات مع .
القوانين الدولية لحقوق الإنسان"0 وحذر مويغاي الذي أشار إلى أنه لا توجد دولة محصنة من نشوء أحزاب سياسية أو حركات أو مجموعات متطرفة من أن العنصرية قد تقود إلى الإبادة وجرائم .
الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وقال مويغاي إن "تجريد الأخرين من الإنسانية وإلقاء خطب الكراهية قد تصبح حقيقة أداة فعالة في أوقات الصراعات لتحريض الناس على إرتكاب العنف من بينه القتل ضد أفراد معينين أو مجموعة أفراد".
0 ودعا الخبير الكيني الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لأن تبقى يقظة ضد المجموعات المتطرفة مؤكدا أن "مكافحة الأحزاب السياسية والحركات والمجموعات .
المتطرفة يتطلب إطارا قانونيا قويا"0 وأضاف مويغاي "ولذلك يجب أن تؤكد الدول أن تشريعاتها تتضمن تماما نصوص المادة الرابعة من الإتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز .
العنصري"0 وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة إن "المادة الرابعة تطالب الدول بإدانة وإعتبار المنظمات والنشاطات المتطرفة التي تعزز أو تحرض على التمييز العنصري خارجة عن القانون".
0 وقال الخبير الكيني إن مكافحة العنصرية تتطلب أكثر من سن القوانين المناهضة للتمييز مشيرا إلى "أن التغلب على العنصرية يتطلب أيضا التعامل مع التصرفات العامة والخاصة التي تبرر وتدعم العنصرية في جميع .
المستويات في جميع مجالات الحياة"0 وأكد مويغاي أن هناك إمكانية بأن تكون الرياضة .
وسيلة لمكافحة العنصرية والتمييز

02 november 2010 19:39:00




xhtml CSS