خبيرة أممية تنتقد طرفي الصراع فى دارفور

أكرا-غانا(بانا) -- قالت مبعوثة مستقلة للأمم المتحدة إن قوات الحكومة السودانية وحركات المتمردين فى دارفور إرتكبتا إنتهاكات لحقوق الإنسان فى إقليم دارفور الذى دمرته الحرب حيث تقومان بتنفيذ أعمال القتل والعنف الجنسي والنهب وتدمير الممتلكات والإعتقالات التعسفية وتسببان فى النزوح القسرى .
للمواطنين وأضافت المقررة الخاصة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول وضع حقوق الإنسان فى السودان سيما سمر فى بيان أمس بعد أن إختتمت زيارة للبلاد إستغرقت 13 يوما إنها"مزعجة جدا" للوضع الحالي وخاصة فى غرب دارفور التى كانت مسرحا لهجمات عسكرية كبيرة فى الأسابيع .
الأخيرة ونقل المركز الإعلامي للأمم المتحدة فى أكرا عن سيما سمر فى بيان تحصلت عليه وكالة بانا للصحافة أمس الثلاثاء إن"الحكومة السودانية والحركات المتمردة قد فشلتا فى مسؤولياتهما بتوفير الحماية للمدنيين فى المناطق التى تحت سيطرتهما كما أنهما إنتهكا القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".
0 وأضافت سمر "إنني تسلمت تقارير حول أعمال القتل والعنف الجنسي والإعتقالات التعسفية والإحتجاز والإفلات .
من العقوبة فى هذه الجرائم"0 واستشهدت سيما سمر بالهجوم الجوي والأرضي الذى نفذته القوات الحكومية بدعم من الميليشيات المتحالفة معها يومي 8 و9 فبراير الماضي علي مدن سيربا وسيلا وأبو سروج فى غرب دارفور حيث قتل 100 مواطن علي الأقل بينما أجبر حوالي 12 ألف علي النزوح إلي الحدود بالقرب .
من تشاد المجاورة وأضافت سمر أن "الهجمات تميزت بأعمال قتل عشوائية وتدمير الممتلكات ونهبها وسرقتها "مضيفة أن القوات المسلحة السودانية نفذت هجوما مشابها أيام18 و19 و22 فبراير2008 علي قرى فى منطقة جبل مون فى .
غرب دارفور وتابعت مبعوثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فى السودان أن القنابل أسقطت علي العديد من المواقع المأهولة بالمدنيين من بينها موقع يقع بالقرب من معسكر للنازحين فى أرو شارو".
0 ودعت سيما سمر الحكومة السودانية والحركات المتمردة للإمتثال لتعهداتها الخاصة بالقانون الدولي وحماية المدنيين فى المناطق التى يسيطران عليها فى دارفور التى أصبحت مسرحا لقتال شرس بين المتمردين والقوات الحكومية والميليشيات المتحالفة .
معها منذ عام 2003 يذكر أن أكثر من 200 ألف شخص قد قتلوا فى السنوات الخمس الماضية فيما نزح حوالي 2ر2 مليون شخص .
آخرين وبدأت القوات المشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والتى تعرف بإسم "يوناميد" فى بداية العام الجاري الإنتشار فى الإقليم فى محاولة لوقف القتال .
والمعاناة الإنسانية

12 مارس 2008 11:38:00




xhtml CSS