حملة لمنع انتقال فيروس الإيدز من الأم إلى الإبن في إفريقيا

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أعلن برنامج "الصندوق الإيجابي للعمل حول الأطفال" الإثنين عن إطلاق نداء يتعلق بمشاريع قيمتها خمسة ملايين جنيه استراليني من أجل تمويل شراكات أهلية تهدف إلى اجتثاث انتقال فيروس الإيدز من الأمل إلى الطفل في غرب ووسط إفريقي بحلول 2016 .

ونقل بيان تلقته وكالة بانا للصحافة عن مدير الصندوق دومينيك كيمبس القول إن مؤسسته ستقبل مشاركة كل المنظمات عبر العالم من أجل دعم الأهالي الأكثر حاجة إلى مساعدة.

وقال كيمبس "نأمل هذا العام خاصة في الارتقاء بشراكات جديدة في البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية. إن الصندوق الإيجابي للعمل حول الأطفال ملتزم على نحو نشط بتغيير السلوكيات الأهلية ويبذل الكثير من الجهود لضمان أكبر تأثير ممكن للدعم الذي يتلقاه المستفيدون من أجل اجتثاث انتقال فيروس الإيدز من الأم إلى الطفل".

ولاحظ نفس البيان أن "المنظمات غير الحكومية الراغبة في المشاركة مدعوة لإيداع ملفات ترشحها قبل 10 مارس المقبل. وستتمثل المرحلة الأولى من عملية الاختيار في تقديم ملخص مختصر عن المبادرة المقترحة. وسيقوم مجلس إدارة الصندوق ببحث هذه الوثيقة وإذا حظي الطلب بالموافقة فسيتعين على المنظمة تقديم اقتراح كامل".

وستستفيد المنظمات الصغيرة التي سيتم اختيارها من برنامج للدعم الفني. وستتم بفضل هذه المبادرة توأمة تلك المنظمات مع منظمات غير حكومية أكبر حتى تستفيد من إشراف خبراء متخصصين في تعزيز القدرات الفنية.

يشار إلى أن "الصندوق الإيجابي للعمل حول الأطفال" عبارة عن أحد البرامج الصحية لشركة "فيف للرعاية الصحية". وبدأ الصندوق سنة 2009 باستثمار قدره 50 مليون جنيه استرليني لمدة عشر سنوات من أجل دعم الأهالي الأكثر هشاشة المتضررين من الإيدز. وسبق للصندوق استثمار أكثر من 24 مليون جنيه استرليني في دعم أسر السكان المتضررين من الفيروس عبر أكثر من 150 دعما في أربع قارات.

ويستفاد من منظمة الصحة العالمية أن خطر انتقال الإيدز من أم حاملة للفيروس إلى ابنها يتراوح من 15 إلى 45 في المائة إذا لم يكن هناك أي تدخل.

ويتمثل الهدف المنشود في الحد من هذه النسبة إلى 5 في المائة بفضل الجهود الدولية الجارية في مجال الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن بما فيها تلك المبذولة من قبل الصندوق.

وتجدر الإشارة إلى أن "فيف للرعاية الصحية" شركة دوائية دولية متخصصة في الإيدز أنشئت في نوفمبر 2009 من قبل "غلاكسوسميثكلاين" و"بفايزر" بهدف الدفع قدما بضمان العلاج وتحسين رعاية حاملي فيروس الإيدز. وفي أكتوبر 2012 أصبح "شيونجي" مساهما في هذه الشركة.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 10 فبراير 2015

10 فبراير 2015 00:47:16




xhtml CSS