حكومة جنوب السودان تؤكد أن العقوبات الأمريكية "ستقوض مساعي السلام"

جوبا-جنوب السودان(بانا) - أكدت حكومة جنوب السودان، اليوم الخميس، أن العقوبات الأمريكية على 15 شركة بالبلاد تعمل في مجال النفط "ستفسد المساعي الرامية لاستعادة السلام والاستقرار في البلاد".

وتقضي العقوبات التي أعلن عنها، أمس الأربعاء، أن تتقدم الشركات والهيئات الحكومية بطلبات للحصول على تراخيص خاصة لممارسة أي نشاط في الولايات المتحدة، حيث تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الضغوط على الرئيس سلفا كير لإنهاء الصراع والأزمة الإنسانية في جنوب السودان.

وقالت وزارة البترول السودانية في بيان إنها تعتبر أن هذه الإجراءات ستترتب عنها "نتيجة عكسية على المهمة المشتركة لحكومتي جمهورية جنوب السودان والولايات المتحدة في تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان".

وتعهدت الوزارة بالعمل بمعية وزارة التجارة الأمريكية "لإزالة هذه القيود واستئناف العلاقات العادية مع الولايات المتحدة". كما مدد وزير النفط ايزيكيل لول جاتكوث اتفاقا للتنقيب واقتسام الإنتاج مع شركة بتروناس الماليزية لمدة ست سنوات.

وشهد جنوب السودان حربا أهلية منذ عام 2013 عندما نشب قتال بين قوات موالية لكير وقوات موالية لنائبه ريك مشار، حيث راح عشرات الآلاف ضحية هذا الصراع الذي تسبب في انخفاض إنتاج النفط ودفع ثلث سكان البلاد للنزوح عن بيوتهم. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتهم نشطاء الحكومة بتحويل أموال من شركة النفط الوطنية إلى ميليشيات "مسؤولة عن ارتكاب فظائع واعتداءات على المدنيين".

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية لدى إعلان العقوبات إن "الحكومة ومسؤولين فاسدين يستخدمون إيرادات النفط في شراء أسلحة وتمويل الميليشيات".

ويمثل النفط مجمل صادرات جنوب السودان تقريبا ونحو 60 في المائة من ناتجه المحلي الإجمالي، وفقا لبيانات البنك الدولي، بما يجعل البلد أكثر دول العالم اعتمادا على النفط.

-0- بانا/ع ط/ 22 مارس 2018

22 مارس 2018 16:53:35




xhtml CSS