حكومة إفريقيا الوسطى تطالب بـ400 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أطلقت حكومة إفريقيا الوسطى وفريق الأمم المتحدة في البلاد خطة استجابة بقيمة 400 مليون دولار أمريكي تغطي الفترة من 2017 إلى 2019 من أجل الاستجابة لاحتياجات 2ر2 مليون شخص الأساسية في البلاد.

وأفاد بيان للأمم المتحدة تلقته وكالة بانا للصحافة اليوم السبت في نيويورك أن خطة الاستجابة المزودة بميزانية قدرها 5ر399 مليون دولار أمريكي تغطي ثلاثة أهداف استراتيجية.

وتتمثل تلك الأهداف في إنقاذ المزيد من الأروح، وتعزيز حماية الأشخاص المتضررين، والمحافظة على الكرامة الإنسانية، عبر ضمان استفادتهم مجددا من الخدمات الاجتماعية ووسائل العيش.

ولاحظت الأمم المتحدة أن الوضع الأمني السائد في الكونغو الديمقراطية سجل تدهورا خلال النصف الثاني لسنة 2016 ، مع زيادة عدد بؤر التوتر.

وأشارت إلى أن تدهور الوضع أدى إلى طوارئ إنسانية جديدة وزاد من هشاشة أكثر من 70 ألف نازح جديد.

وصرح منسق الشؤون الإنسانية بالنيابة في إفريقيا الوسطى د. ميشال ندا كونان ياو أن "هذا الوضع جاء في ظرف اقتصادي دولي غير ملائم لتمويل النشاط الإنساني".

وأوضح أن "أزمات جديدة تندلع في أماكن أخرى من العالم وتثير انتباه المانحين بسبب حدتها وانعكاساتها الرهيبة على المدنيين".

وكشف البيان أن وزيرة الشؤون الاجتماعية والمصالحة الوطنية في إفريقيا الوسطى فيرجيني باكوا والمنسق الإنساني دعيا المانحين إلى زيادة التزامهم  بدعم البلاد من أجل تعزيز الإنجازات المحققة خلال السنوات الماضية والتصدي للطوارئ الجديدة.

ولاحظ كذلك أن حملة مناشدة قوية تتواصل لضمان عدم تحول أزمة إفريقيا الوسطى إلى أزمة منسية أو مهملة.

ولم تتسن حتى ديسمبر 2016 تعبئة 2ر36 في المائة من خطة الاستجابة الإنسانية المقدرة بـ5ر531 مليون دولار أمريكي. وسيتم توجيه 5ر128 مليون دولار سنة 2017 لاحتياجات الأمن الغذائي.

يشار إلى أن الاشتباكات بين ائتلاف "سيليكا" المتمرد ذي الأغلبية المسلمة وميليشيا "أونتي بالاكا" المكون في غالبيته من مسيحيين انزلقت بهذا البلد المقدر عدد سكانه بـ5ر4 مليون نسمة إلى صراع أهلي سنة 2013 .

ورغم التقدم الهام المنجز ونجاح الانتخابات، ما تزال إفريقيا الوسطى تواجه عدم استقرار واضطرابات متفرقة.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 14 يناير 2017

14 يناير 2017 11:42:43




xhtml CSS