حزب سياسي في الكوت ديفوار يؤيد فكرة اندماج الأغلبية الرئاسية في حزب واحد

أبيدجان- الكوت ديفوار(بانا) - أعرب المكتب السياسي للاتحاد من أجل الديمقراطية والسلام في الكوت ديفوار عن دعمه لإنشاء حزب موحد يضم مكونات التجمع السياسي الهوفوتي من أجل الديمقراطية والسلام (الائتلاف الحاكم).

ووفقا للبيان الختامي الصادر عن اجتماع المكتب السياسي للحزب، أمس السبت في غراند بسام، فقد صدرت توصية لرئيس الحزب، عبدالله تواكيس ألبرت مابري، "بمواصلة التشاور مع قادة الأحزاب الأخرى حول بناء الحزب الموحد، مع الحفاظ على مصالح الحزب".

بالإضافة إلى ذلك ، "يأذن المكتب السياسي لرئيس الحزب، الدكتور عبدالله ألبرت مابري، بالتوقيع على إعلان الحزب الموحد، وفقًا للشروطه التي حددتها اللجنة رفيعة المستوى، وذلك في حفل رسمي إلى جانب الاعضاء الاخرين في مؤتمر رؤساء التجمع السياسي".

كما تم تفويض الرئيس مابري "بالدعوة لمؤتمر غير عادي في حالة الضرورة وهذا ، فيما يتعلق بدراسة مشروع النظام الأساسي ولوائح الحزب الموحد".

وقد استخلص هذا الحزب قليل الوزن ضمن الائتلاف الحاكم، دروسا من خلافه مع حلفائه حول تعيين المرشحين للانتخابات البرلمانية في ديسمبر عام 2016. وأقيل رئيسه مابري على الفور من منصبه كوزير للخارجية.

وقد اصطدمت رغبة الرئيس واتارا التي عبر عنها في سبتمبر 2017 خلال المؤتمر العادي لحزبه، تجمع الجمهوريين،بخصوص تحويل التجمع الهوفوتي إلى حزب موحد قبل نهاية عام 2017، بموقف مبدئي من الحزب الديمقراطي للكوت ديفوار، وهو تعيين أحد كوادره مرشحا للرئاسة عام 2020.

وفي 10 مارس ، خلال حفل تكريم لرئيس هذا الحزب، هانري كونان بيديي، تم التأكيد على هذا الموقف بوضوح وهو أن إنشاء الحزب الموحد لن يحدق قبل عام 2020.

وقد اتخذ تجمع الجمهوريين استراتيجية لتجاوز حليفه الرئيسي، من خلال تشكيل مجموعة برلمانية في الجمعية الوطنية والتحالفات السياسية مع أحزاب صغيرة في البرلمان.

-0- بانا/بال/س ج/18 مارس 2018

18 مارس 2018 23:02:26




xhtml CSS