حث زعماء المتمردين في دارفور على وقف القتال وتوقيع إتفاقية السلام

نيروبي-كينيا(بانا) - انضم مبعوثون دوليون من الإتحاد الإفريقي والإتحاد الأوروبي للجهود الدولية الهادفة لدفع حركات التمرد في دارفور لإنهاء القتال بدون شروط وتوقيع اتفاقية سلام الدوحة التي تم التفاوض عليها مع الحكومة السودانية.

واجتمع 14 من المبعوثين الخاصين لدول من مختلف أنحاء العالم والإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي في الجنينية بولاية غرب دارفور أمس الأربعاء. واتفقت المجموعة على دعوة الحركات المسلحة التي لم توقع إتفاقية الدوحة للسلام حول دارفور إلى وقف الأعمال العدائية والإنضمام لعملية السلام بدون شروط.

وقال البروفيسور إبراهيم قمباري المبعوث الخاص للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الافريقي إلى دارفور (يوناميد) والوسيط المشترك في تصريح قصير عقب الإجتماع الذي استمر يوما واحدا "إن الباب لم يغلق حتى الآن ولكنه يضيق".

وانتقد قمبارى بشدة أولئك الذين يدعمون الحركات التي ترفض التوقيع وقال "إنهم يدعمون الحرب والمزيد من العنف والقتل والمزيد من النزوح والمعاناة لسكان دارفور".

ولاحظ المبعوثون المشاركون في الإجتماع الحاجة لاتخاذ إجراءات إستهدافية ضد الذين يستمرون في تقويض عملية السلام في دارفور.

ورحب المشاركون بالتوقيع على إتفاقية الدوحة للسلام في دارفور في 14 يوليو الماضي بين حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة ووصفوها بأنها خطوة هامة لتحقيق السلام في دارفور وأكدوا  على أهمية تحقيق تقدم سريع ودائم في تنفيذ الإتفاقية لخلق تحسينات ملموسة في حياة الدارفوريين.

وقال قمبارى "إن المبعوثين اتفقوا كذلك على أن سكان دارفور يحتاجون للدعم لإيجاد سبل كسب عيش دائمة مع إنتعاش مبكر وأنشطة تنموية وهذا سيساعد في بناء الثقة والإئتمان بين الأطراف التي تعتبر هامة للحل السياسي".

وأعرب المبعوثون عن قلقهم إزاء إستمرار إنعدام الأمن في أجزاء من دارفور ودعوا حكومة السودان لكبح الإجرام وتقديم مرتكبيه للعدالة كما أدانوا بشدة الهجوم على دورية "يوناميد" المنفذ في 10 أكتوبر بالقرب من مخيم زمزم في شمال دارفور والذي أدى إلى مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وهدف هذا الإجتماع الرابع لإستعراض التطورات الأخيرة في دارفور وفي السودان بصورة عامة عقب إنفصال جنوب السودان والإتفاق على الخطوات القادمة للدعم الدولي لعملية السلام في دارفور.

-0- بانا/أ و/ع ج/ 20 أكتوبر 2011







      

20 أكتوبر 2011 10:50:20




xhtml CSS