جون بينغ: إفريقيا مرت في 2011 بسنة صعبة

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - صرح رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ اليوم الخميس في أديس أبابا أن 2011 كانت أصعب سنة سياسية مر بها الإتحاد الإفريقي منذ تأسيسه وذلك نتيجة الأزمتين الإيفوارية والليبية والثورات الشعبية في مصر وتونس.

واعترف بينغ لدى إفتتاح الدورة ال20 لإجتماع المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي أن الأزمات الأخيرة التي شهدتها إفريقيا فرضت على الإتحاد الإفريقي إظهار روح خلاقة عبر الإرتكاز في قراراته ليس على قراءة أدبية وقانونية للنصوص القائمة وإنما على ضرورة المساهمة في تعزيز عمليات نشر الديمقراطية في القارة.

وقال رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي "في مجال تعزيز السلام والأمن في القارة عملنا بشكل نحو وثيق مع مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي كان دائما إستباقيا من أجل التصدي في الوقت المناسب لقضايا منع وإدارة وتسوية النزاعات والأزمات".

ومن جهة أخرى أعرب بينغ عن إرتياحه للأنشطة المنفذة من قبل دول القارة لمكافحة مختلف أشكال التهريب والإرهاب في منطقة الساحل والصحراء.

وأضاف جون بينغ "أود أن أنوه بالجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وإنتشار الأسلحة في منطقة الساحل والصحراء. كما أحيي الجهود المبذولة في مجال تسوية النزاعات وترسيخ السلام".

وأوضح أن بورندي وجيبوتي وكينيا وأوغندا تستحق إمتنان إفريقيا لمساهتها في تعزيز السلام والمصالحة في الصومال.

وتساهم الدول الأربع بمجمل عناصر القوة الإفريقية لحفظ السلام في الصومال (أميسوم) التي يبلغ قوامها قرابة 8000 عنصر.

وسيشكل موضوع الأزمات في القارة كذلك محل نقاش واسع في القمة ال18 للإتحاد الإفريقي المقرر إنعقادها نهاية الأسبوع في العاصمة الأثيوبية.

كما سيناقش وزراء الخارجية الأفارقة اليوم الخميس وغدا الجمعة في جلسة مغلقة مسودة ميزانية المفوضية لسنة 2012 إضافة إلى قضايا التغيرات المناخية ومكانة إفريقيا في النظام العالمي.

-0- بانا/ص أ/ع ه/ 26 يناير 2012







26 يناير 2012 15:03:46




xhtml CSS