جمعية الصحافة الأجنبية في الكوت ديفوار ترحب بالإفراج عن ستة صحفيين إيفواريين

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - رحبت جمعية الصحافة الأجنبية في الكوت ديفوار، أمس الثلاثاء، بالإفراج عن الصحافيين الستة الذين اعتقلوا في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة حول نشر أنباء كاذبة وتحريض جنود على العصيان.

وأعربت الجمعية على لسان رئيستها، ممّا كامارا، بالإفراج المؤقت عن الصحفيين الذين أوقفوا الأحد واستمعت إليهم فرقة البحث التابعة للدرك الوطني.

غير أنها أبدت انشغالها إزاء الظروف التي تمارس فيها مهنة الصحفي في الكوت ديفوار، بعد توجيه الاتهام رسميا لهؤلاء الزملاء في أعقاب استجوابهم من طرف قاضي التحقيق. وطالبت الجمعية بإسقاط التهم ضدهم.


واشترطت النقابة التي أدانت بشردة ما اعتبرتها مساسا صارخا جديدا بحريتي التعبير والصحافة (إثنان من حقوق الإنسان الأساسية) "الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحافيين المعتقلين بصورة غير قانونية".

وجرى توقيف مدراء نشر وصحافيين يعملون في صحف "نوتر فوا" و"لوتون" و"سوار أنفو" و"لينتر" واستمعت النيابة لأقوالهم، إثر نشر "أنباء كاذبة من شأنها تحريض الجنود على العصيان"، في أعدادها الصادرة السبت 11 فبراير حول عصيان القوات الخاصة في 7 فبراير.

وأوضح النائب العام، ريشارد كريستوف أدو، في بيان سابق، أن هذه التصرفات تقع تحت طائلة المادتين 69 (الفقرتين 4 و5) و73 من قانون 2004-643 المؤرخ في ديسمبر 2004 ، والمتعلق بالنظام القانوني للصحافة، والمادة 174 (الفقرة 2) من قانون العقوبات، التي تردع نشر أنباء كاذبة وتحريض العسكريين على العصيان والتمرد والمساس بأمن الدولة ونشر أنباء كاذبة متعلقة بسر الدفاع وأمن الدولة.

ولقي توقيف الصحفيين الستة تنديدا واسعا من لدن المنظمات المهنية للصحافة التي طالبت بالإفراج الفوري عنهم.

-0- بانا/بال/س ج/15 فبراير 2017

15 فبراير 2017 00:26:40




xhtml CSS