ثلاث باحثات إفريقيات يحصلن على منح للبحث العلمي في التغير المناخي

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - ستستفيد ثلاث باحثات إفريقيات من جنوب إفريقيا والكوت ديفوار وغانا من برنامج منح للبحث العلمي في تغير المناخ، حسبما أعلن المعهد الإفريقي للعلوم الرياضية - مبادرة أينشتاين نكست.

وهؤلاء الباحثات اللاتي تم اختيارهن من 14 متنافسا، هم أول المستفيدين من برنامج المنح البحثية الذي يموله مركز الأبحاث للتنمية الدولية، بدعم مالي من الحكومة الكندية.

ويتعلق الأمر بالدكتورة نانا كلوتسي من غانا والدكتورة جيسيكا نوزيزوي باولا ثورن، من جنوب إفريقيا والمقيمة في الولايات المتحدة والدكتور نداتشوه إيفلين توري من الكوت ديفوار وسيتسلم كل منهم ما بين 25 ألف و31 ألف دولار خلال سنة، لإجراء بحوث حول حل مستدام للتغير المناخية في مؤسسة مضيفة بإفريقيا ، غير مؤسستهم الأصلية.

وقال رئيس المعهد الإفريقي للعلوم الرياضية - مبادرة أينشتاين نكست، تييري زوماهون، إن استحداث برنامج المنح الدراسية من طرف مؤسسته لصالح النساء في مجال التغير المناخي يهدف إلى المساهمة في استجابة المجتمع بشكل أكثر استدامة لهذه الظاهرة الجوية.

وسيمنح البرنامج بتقديم ما بين 16 و 20 منحة في الفترة 2017-2022 لعالمات بارزات من جميع أنحاء العالم يطبقن المفاهيم العلمية الأساسية في الرياضيات لحل المشاكل العاجلة المرتبطة بالتغير المناخي والتي تؤثر على إفريقيا.

ويندرج هذا البرنامج ضمن البرنامج الموسع للعلوم الرياضية من أجل التكيف مع التغير المناخي الذي يهدف إلى بناء رأس المال الفكري اللازم لمواجهة التحديات الكثيرة التي تواجه التنمية في أفريقيا نتيجة التغير المناخي.

وستركز الدكتورة جيسيكا نوزيزوي باولا ثورن من جامعة ولاية كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، على التحليل المؤسسي متعدد الدرجات، والتقدير الكمي لخدمات النظم البيئية ، مع التنميط الاحتمالي لفهم تداخلات وترتيبات التكيف الإيكولوجي في المناطق شبه الحضرية في ناميبيا وتنزانيا.

وستستضيفها المبادرة الأفريقية للمناخ والتنمية بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا.

أم الدكتورة نانا كلوتسي من غانا فستدرس في قسم العلوم البيئية والجغرافية في جامعة كيبتاون بجنوب إفريقيا، ديناميات الظواهر المناخية القصوى في إفريقيا وتأثير الأحداث المناخية القاسية في سياق الاحترار العالمي. وتأمل أن تلفت أبحاث علوم المناخ انتباه الحكومات الإفريقية.

وأخيرا، ستقيّم الدكتورة نداتشوه إيفلين توريه من الكوت ديفوار -في سياق اتفاق باريس- تأثير التغير المناخي على نظم هطول الأمطار وأنظمة الحرارة الشديدة في الكوت ديفوار. وستوفر النتائج معلومات قيّمة يمكن أن يستخدمها صناع القرار لصياغة استراتيجيات التخفيف للحد من تأثير التغير المناخي على الزراعة والصحة البشرية والاقتصاد.

وسيستقبلها خلال فترة تدريبها، مركز المهارات التابع لمركز خدمات العلوم في غرب إفريقيا بشأن التغير المناخي واستخدام الأراضي المعدلة في بوركينا فاسو.

-0- بانا/بال/س ج/16 مايو 2018

16 مايو 2018 18:57:12




xhtml CSS