توجيه الاتهام رسميا لمدير مكتب رئيس الجمعية الوطنية الإيفوارية

أبيدجان- الكوت ديفوار - وُجه الاتهام رسميا لمدير مكتب رئيس الجمعية الوطنية للكوت ديفوار سليمان كامارات كونى، المعروف بـ"سول تو سول" وصدرت بحقه، مساء امس الاثنين مذكرة إيداع في إطار التحقيق فى اكتشاف مخبإ للأسلحة فى منزله بمدينة بواكيه  الواقعة وسط البلاد وذلك خلال تمرد الجنود فى مايو الماضى.

وذكر النائب العام للجمهورية، ريتشارد كريستوف أدو، أن تحقيقا قضائيا قد فُتح ضد كوني بتهمة التآمر ضد سلطة الدولة وصدرت بحقه مذكرة إيداع في السجن.

وأضاف ان مخبأ الاسلحة الذى عُثر عليه فى منزله يحتوي على اكثر من ستة أطنان من الأسلحة الحربية والذخائر المختلفة التى كان المتمردون على علم بوجودها واستخدموها.

وقد خضع كوني للاستماع في فرقة البحوث التابعة للدرك الوطني أمس الاثنين بعد جلسات استماع سابقة منذ بدء قضية العثور على مخبإ الأسلحة.

واستنكرت ودادية القوات الجديدة - وهي منظمة تضم المتمردين السابقين وينتسب لها كوني- فقد أدانت هذا الاستدعاء الجديد إلى فرقة البحوث التابعة للدرك، ووصفته بأنه "مضايقة سياسية" هدفها "فرض التزام الصمت حيال انتهاكات سلطة الدولة ".

وقد رد مكتب الاتصال التابع لرئيس الجمعية الوطنية على هذه التهمة باسم رئيس الجمعية، غيوم سورو الموجود حاليا خارج البلد، حيث دعا الإيفواريين إلى الهدوء والسكينة، آملا أن تؤدي العدالة عملها.

وقد تجاوز صراع الأجنحة داخل الحزب الرئاسي، تجمع الجمهوريين في أفق الانتخابات الرئاسية لعام 2020 عتبة جديدة مع هذا الاتهام الموجه لأحد المقربين من سورو.

-0- بانا/بال/س ج/10 أكتوبر 2017 )

10 أكتوبر 2017 17:00:39




xhtml CSS