توثيق 527 من ضحايا الاتجار بالبشر سنة 2017 في بورندي

بوجمبورا-بورندي(بانا) - يستفاد من دراسة أصدرها المرصد الوطني لمكافحة الإجرام العابر للأقطار (مؤسسة مستقلة) اليوم الإثنين أن حوالي 527 امرأة وفتاة قاصرات تعرضن للاتجار بالبشر نحو بلدان الخليج العربي سنة 2017 ، نتيجة "الفساد والإفلات من العقاب والتواطؤ في المنظومة الجنائية البورندية".

وأكد رئيس المرصد بريم مباروبوكي على ضرورة توعية الرأي العام وصناع القرار حول هذه الظاهرة المثيرة للقلق، عشية إحياء اليوم العالمي للمرأة.

وكشف نفس المصدر أن مئات النساء والفتيات القاصرات توجهن نحو الخليج العربي، خاصة إلى سلطنة عمان والسعودية والكويت، إلى جانب لبنان.

ولاحظ رئيس المرصد مع ذلك انخفاضا طفيفا للاتجار بالبشر، مقارنة مع سنة 2016 ، عندما ذهبت 824 فتاة وامرأة بورنديات ضحايا هذه الظاهرة.

ووفقا للمرصد، فقد تعرضت 1673 امرأة وفتاة قاصرات للاتجار بالبشر سنة 2015 ، أي ما مجموعه 3014 ضحية لهذه الظاهرة في السنوات الثلاث الأخيرة ببورندي.

وأوضح المصدر أن الضحايا يتوجهن سرا إلى الخارج من خلال شبكات الجريمة المنظمة التي تغريهن بظروف اقتصادية أفضل مما هو عليه الحال في بورندي.

يشار إلى أن بورندي مصنفة بشكل منتظم بين البلدان الأكثر فقرا في العالم، بحسب الأمم المتحدة التي قدرت عدد البورنديين الذين يعيشون تحت خط الفقر بحوالي 70 في المائة.

لكن حالة بورندي ليست حالة معزولة، وفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والإجرام التي أوضحت أن المهربين يجنون من هذا النشاط أكثر من 32 مليار دولار أمريكي سنويا.

وكانت الشرطة الوطنية قد تحركت في يونيو 2016 ، تحت الضغط القوي للرأي العام بصفة عامة، وناشطي حقوق الإنسان بصفة خاصة، من خلال غلق 11 شركة وهمية كانت تتاجر بالنساء والفتيات القاصرات في بوجمبورا، بينها أربع شركات بورندية.

-0- بانا/ف ب/ع ه/ 05 مارس 2018

05 mars 2018 20:15:47




xhtml CSS