تنفيذ برامج الإتحاد الإفريقي يعتمد كثيرا على الموارد الخارجية

دكار-السنغال(بانا) - ستخضع مرة أخرى مسألة تعبئة الموارد لدى الدول الأعضاء في الإتحاد الإفريقي بهدف تمويل برامج الإتحاد محل نقاشات مكثفة على مستوى لجنة الممثلين الدائمين (كوريب) التابعة للإتحاد الإفريقي خاصة وأن تحديد مصادر التمويل البديلة ما يزال قيد الدراسة على مستوى وزراء المالية منذ سنة 2009 .

ويرى المراقبون أنه بالإضافة إلى الصعوبات الكبيرة المسجلة عادة في تحصيل إشتراكات الدول الأعضاء فإن إعداد ميزانية مفوضية الإتحاد الإفريقي لسنة 2012 بات مهددا بأوضاع الأزمات والنزاعات التي تعيشها بعض الدول الأعضاء مثل تونس ومصر اللتين خرجتا مؤخرا من تحولات سياسية عميقة وليبيا التي تواجه أزمة مفتوحة والمدعوة جميعها للإفراج في إطار ميزانية 2012 عن حوالي 32 في المائة من الإشتراكات وفق جدول المساهمات المعتمد حتى الآن.

وكان وزراء الخارجية قد صادقوا خلال دورتهم ال18 التي عقدوها تمهيدا للقمة السابقة للإتحاد الإفريقي المقامة في أديس أبابا بأثيوبيا على قرار اللجوء إلى الشركاء الدوليين للمساهمة بمبلغ 134152402 دولار أمريكي المطلوبة لتنفيذ برامج المنظمة القارية.

كما أجاز الوزراء الأفارقة للشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد) ووكالتها التنسيقية تعبئة الموارد التي تغطي عجز ميزانية "نيباد" على أن تتولى مفوضية الإتحاد الإفريقي دعوة شركائها للإفراج عن 694750 دولار أمريكي لتمويل وحدة تنسيق "نيباد" التي تتبع مكتب رئيس المفوضية.

ووافق وزراء الخارجية من جهة أخرى على قرار مفوضية الإتحاد الإفريقي رفع ميزانية سنة 2011 بنسبة تتراوح من 6 إلى 7 في المائة ورفع مساهمة الدول الأعضاء في صندوق السلام.

وكانت ميزانية 2011 قد رصد لها 256754447 دولار أمريكي بينها 122602045 دولار من إشتراكات الدول الأعضاء و134152402 دولار يساهم بها الشركاء الدوليون.

-0- بانا/س ب/ع ه/م ك/ 23 يونيو 2011







  


23 يونيو 2011 13:12:02




xhtml CSS