تنظيم منتدى عام للدفع بالتربية الحيوانية في بورندي

بوجومبورا-بورندي(بانا) - لاحظت وكالة بانابريس أن ملتقى من أربعة أيام حول الحالة العامة للتربية الحيوانية في بورندي قد افتُتح اليوم الأربعاء في بوجومبورا بهدف تبادل الأفكار حول السبل والوسائل الكفيلة بالدفع بهذا القطاع.

ويساهم قطاع التربية الحيوانية بخمسة في المائة من الناتج المحلي الخام في بورندي مع تسجيل زيادة سنوية في إنتاج الألبان تصل غلى حوالي 8 في المائة.

وقال نائب الرئيس البورندي المكلف بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية جيرفي روفوكيري إن العرض من منتجات الألبان واللحوم والبيض ما زال "ناقصا جدا" أمام طلب في ازدياد مضطرد مبينا أنه من دون استثمارات واسعة ستظل البلاد تعاني من عجز صاف في المنتجات الحيوانية خاصة اللحوم والألبان والبيض.

وتظهر التحليلات والإسقاطات في أفق 2020 أن استمرار غياب مجهود حقيقي لرفع المنتجات الحيوانية سيؤدي إلى أن يبلغ العجز 86 مليون طن من اللحوم و39 مليون لتر من الألبان و18 مليون من البيض حسب روفوكيري.

وأوضح نائب الرئيس البورندي أنه في الحالة الراهنة يشكو مربو الماشية من النقص سواء على مستوى الكم أو الكيف في مراعي الحيوانات وأعلافها المعروفة باسم "المركّز للحيوانات" حيث يتسم بالندرة والغلاء كما أن بيع الألبان يمثل أحيانا إشكالية إضافة إلى صعوبة النفاذ لمنتجات الصحة الحيوانية مشيرا إلى أن التربية التوسيعية ما زالت تهيمن على نظام التربية الحيوانية في بورندي.

غير أنه أعرب عن الارتياح لأن تنظيم الأسواق اليوم والديمغرافيا وتقنيات الجودة وتطبيق التكنولجيا العالية أضحت عوامل تشجع على رفع الإنتاج إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ بورندي.

واعتبر روفوكيري أن إمكانات القطاع الحيواني لضمان الأمن الغذائي وتقليص الفقر في بورندي "ضخمة".

وسيسمح هذا اللقاء الذي يدوم أربعة أيام للمشاركين في القطاع والشركاء الفنيين والماليين ببلورة إستراتيجية لتسريع إقامة تربية حيوانية مكثفة على حساب تربية حيوانية توسيعية فضلا عن تشجيع تربية الحيوانات من الأجناس ذات المردود العالي بدل الأجناس الموجودة حاليا وقليلة الإنتاج.

وتتوقع الحكومة البورندية كذلك ردودا وإستراتيجيات حول الطريقة التي ستجعل من التربية الحيوانية في بورندي موردا مهما للمواد الأولية المستغلة في الصناعات الغذائية.

ويُتوقع من الاجتماع أيضا أن يبين تأثير الاستثمارات في قطاع التربية الحيوانية على مستوى عيش السكان وتغذيتهم لاسيما في الوسط الريفي.

-0- بانا/م ب/س ج/19 يونيو 2013

19 يونيو 2013 18:12:25




xhtml CSS