تنديد واسع بحملة إعتقالات الزمرة العسكرية في مالي ضد العديد من الشخصيات

باماكو-مالي(بانا) - نددت الجبهة المتحدة لإنقاذ الديمقراطية والجمهورية المناهضة للإنقلاب العسكري الذي جري في مالي يوم 22 مارس الماضي تنديدا شديدا بحملة الإعتقالات التي طالت العديد من مسؤولي هذه الحركة ومقربين من الرئيس السابق أمادو توماني توري حسب بيان صادر اليوم الأربعاء في باماكو.

ووصفت الجبهة هذه الإعتقالات "بالتعسفية وغير القانونية" مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط" عن جميع المسؤولين المدنيين والعسكريين المحتجزين في مكان سري.

واتهمت الزمرة العسكرية ومن يقف وراءها من المدنيين بالسعي إلى خلق مناخ من الرعب لتخويف الأوساط الديمقراطية والشعب المالي عموما.

ومن جانبها حاولت اللجنة الوطنية لتصحيح الديمقراطية وإرساء الدولة التي استولت على السلطة إثرالإنقلاب أن تبرر هذه الإعتقالات معلنة أنها أجريت بناءا على "معلومات خطيرة ومتطابقة".

وقد قامت قوات الأمن المالية ليلة 16 غلى 17 أبريل بإعتقال شخصيات عسكرية ومدنية من بينها الوزير الأول السابق ومرشح الرئاسيات موديبو سيديبي والرئيس السابق لمفوضية أوموا ومرشح الإتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية للإنتخابات الرئاسية سوميلا سيسي.

وذكرت الصحافة المحلية اليوم الأربعاء أنه تم إعتقلا شخصيات أخرى من بينها ثلاثة مدراء لمؤسسات مصرفية.

-0- بانا/غ ت/س ج/18 أبريل 2012

18 أبريل 2012 17:20:53




xhtml CSS