تنديد بممارسات الرق في بعض المدن الليبية

تونس العاصمة-تونس(بانا) -أعرب المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية،اليوم الإثنين، عن استنكاره لممارسة الرق في بعض المدن الليبية من خلال تنظيم مزادات علنية يباع فيها مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

ودعا المنتدى في بيان له، منظمات المجتمع المدني وكل القوى الديمقراطية في تونس والعالم إلى التصدي لهذه الممارسات المهينة.وطالب الحكومة التونسية باتخاذ "موقف واضح" من هذه الممارسات التي تقع في بلد مجاور للحدود التونسية.

وكان تقرير بثته قناة "سي إن إن" الأمريكية أظهر عمليات "بيع للمهاجرين الأفارقة في المزاد العلني"، وقد تم تداوله على شبكات التواصل الإجتماعي، الأمر الذي أثار تعاطفا كبيرا واستدعى ردود فعل منددة في إفريقيا والأمم المتحدة.

من جانبها أدانت فرنسا بشدة، اليوم الإثنين،المعاملة غير الإنسانية والعنف الذي يتعرض له المهاجرون في ليبيا، واصفة إياها بالممارسات الدنيئة و الصادمة للضمير العالمي.

ونقلت محطات التلفزيون الفرنسية عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الفرنسية قولها  إن فرنسا أحيطت علماً بالتحقيق الذي فتحته السلطات الليبية في هذا الشأن وتأمل في أن يسفر عن نتائج في أسرع وقت.

وأضافت المتحدثة أن باريس تذكّر، كما فعل وزير الخارجية"جون إيف لودريان" في 4 سبتمبر الماضي، السلطات الليبية بواجب توفير الحماية والمساعدة للمهاجرين المتواجدين بليبيا وبضرورة تعاونها الكامل مع المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، معتبرة أن مصداقية حكومة الوفاق وكل اللاعبين في ليبيا الذين يمكنهم مساعدة المهاجرين، على المحك.

يذكرفي هذا السياق أيضا أن وزير الخارجية النيجري"إبراهيم يعقوبو" استدعى أمس الأحد 19 نوفمبر2017،السفير الليبي لدى نيامي لتبليغه "استياء الرئيس" النيجري"محمد يوسوفو" من جراء بيع مهاجرين أفارقة في ليبيا وكأنهم عبيد.

وأضاف"يعقوبو" على حسابه في تويتر أنه أبلغ الدبلوماسي الليبي بأنه يجب وقف هذه الممارسات و"معاقبة منفذيها".

-0- بانا/ي ي/ع د/20 نوفمبر2017

20 نوفمبر 2017 19:15:51




xhtml CSS