تنامي أعمال العنف ضد النساء في بتسوانا

غابورون-بتسوانا(بانا) - أدانت أمينة نقابة قطاعات المربين في بتسوانا تشاتابيوا مابوثو اليوم الأربعاء التجاوزات الجنسية التي تتعرض لها الفتيات والشابات في البلاد، معربة عن أسفها لحماية أفراد الأسر بعد ارتكاب عمليات اغتصاب أو تجاوزات جنسية في حق أطفال.

وصرحت مابوثو أن "فتيات من مختلف أهالي أمتنا يؤخذن بعيدا عن المدرسة ويجبرن على الزواج برجال أكبر منهن سنا بكثير، كما يتم غض الطرف عندما يتم إجبار فتيات على ممارسة علاقات جنسية مع رجال أكبر سنا، بدعوى أن ذلك يخدم الأسرة والفتيات".

وأوضحت مابوثو أن هذه النزعة تعود إلى المعتقدات والممارسات التقليدية التي تجعل من أعمال العنف على أساس الجنس مثل زواج الأطفال أمرا مشروعا.

وتنضم بتسوانا إلى باقي دول العالم في إيقاد الوعي حول العنف على أساس الجنس.

واختارت الأمم المتحدة لدورة هذا العام من تظاهرة 16 يوما من النضال ضد العنف على أساس الجنس محور "لا تتركوا أحدا جانبا، ضعوا حدا للعنف ضد النساء والفتيات".

من جهة أخرى، أعربت الكتلة النسائية في البرلمان عن قلقها حيال الحادثة التي وقعت مؤخرا، عندما تعرضت طفلة في التاسعة من العمر لاعتداء جنسي، قبل قتلها في ضواحي العاصمة غابورون.

وصرحت رئيسة الكتلة البرلمانية النسائية بوتلوجيل تشيريليتسو أن هذه الجريمة حدثت رغم أن القانون يمنح الأطفال الحق في الحياة والحماية من التجاوزات الجنسية والاستغلال.

وسجلت بتسوانا خلال الأشهر الـ22 الماضية ما لا يقل عن 728 عملية وضع لأمهات دون الـ16 من العمر.

-0- بانا/د ر/ع ه/ 29 نوفمبر 2017

29 نوفمبر 2017 13:52:12




xhtml CSS