تكوين مدربين في مجال مكافحة الإيدز بموريشيوس

بورت لويس-موريشيوس(بانا) - علمت وكالة بانا للصحافة من مصدر رسمي أن معهد موريشيوس للصحة ومجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (سادك) سينظمان من 17 إلى 21 فبراير الجاري ورشة تكوين للمدربين حول محور "تعزيز قدرات تبني السياسات المتناغمة ومعايير الأحد الأدنى الإقليمية حول الإيدز" لصالح حوالي خمسين من الكوادر رفيعي المستوى القادمين من الإقليم.

وستناقش الورشة التدريبية التي ستستمر أعمالها أسبوعا عدة مواضيع من ضمنها منع انتقال الإيدز من الأم إلى الإبن والكشف عن فيروس الإيدز والثغرات المطلوب سدها على مستوى السياسات وعرض الخطط الوطنية والتخطيط لعمليات التدريب في مجال مكافحة هذا المرض.

وأكد بيان أصدرته حكومة موريشيوس الجمعة أن أحد أكبر التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في "سادك" يتمثل في الانعكاسات الوخيمة لهذا الوباء على التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في إفريقيا.

ويستفاد من التقرير العالمي لبرنامج الأمم المتحدة حول الإيدز (أونوسيدا) لسنة 2010 أن 34 في المائة من إجمالي عدد حاملي فيروس الإيدز في العالم سنة 2009 مسجلون في الدول العشر الأعضاء في "سادك".

ويبقى إقليم "سادك" أكثر الأقاليم تضررا بوباء الإيدز الذي تتفاوت نسبة تفشيه في الدول الأعضاء من أقل من 1 في المائة إلى قرابة 40 في المائة.

ويعد سكان المدن أكثر تضررا من سكان المناطق الريفية في إقليم "سادك" حيث تمثل النساء 53 في المائة من حاملي الفيروس.

وتفيد التقديرات أن 92 في المائة من حالات الإصابة تنتقل عبر العلاقات الجنسية وبالتالي فإن الفئة الأكثر تضررا هم الأشخاص البالغون النشطون جنسيا الذين تتراوح أعمارهم من 20 إلى 39 عاما. أما الانتقال العمودي من الأم إلى الإبن فيمثل 7 في المائة من إجمالي حالات الإصابة بفيروس الإيدز.

-0- بانا/ن أ/ع ه/ 15 فبراير 2014


15 فبراير 2014 12:31:29




xhtml CSS