تقرير : فجوات في التخطيط لتنفيذ أجندة المرأة في أوغندا وتنزانيا

كيغالي-رواندا(بانا) - خلص تقرير جديد تلقته وكالة بانا للصحافة في كيغالي إلى أن الكثير من الجهد ما يزال مطلوبا بذله لتطوير السياسات الوطنية للمرأة، من زوايتي الزراعة وتحول المناخ بكل من أوغندا وتنزانيا.

ولاحظ التقرير الذي أصدره المعهد الدولي للزراعة المدارية أن ذلك يشمل رصد الموارد وإعداد أنشطة واستراتيجيات أفضل.

وأشار على سبيل المثال إلى أنه رغم الخطوات الكبيرة المحققة في تعزيز شق المرأة بكل من أوغندا وتنزانيا، ما تزال المرأة محصورة بصفة عامة في صورة نمطية تجعل منها عنصرا هشا ومهمشا من قبل المجتمع، مع استفادة محدودة من الأراضي والموارد.

وذكر التقرير أن "هذه الصفات تعزز الفوارق بين الجنسين وقد يكون لها تأثير عكسي".

ووجدت الدراسة أيضا فجوات في تخطيط وتنفيذ سياسات المرأة سواء على المستوى الوطني أو المحلي في الأقاليم.

وأوضحت أن أغلبية السياسات والاستراتيجيات الوطنية في تنزانيا تتضمن قضايا المرأة بالقدر الكافي، لكنها تفتقر إلى خطط واعتمادات مالية مناسبة.

وعلى المستوى المحلي، لاحظت الدراسة أن بعض الأقاليم تحظى بالتمويل والبعض الآخر لم تحظ به، بينما بدأت البعض تحصل على تمويل ثم انقطع عنها.

وفي أوغندا، لا يتم الإفراج عن الميزانيات تعاني قضايا المرأة كذلك في الأقاليم والمحليات عجزا في مستوياتها، حيث تتذبذب من سنة إلى آخر مع فوارق حادة بين الميزانيات التقديرية والميزانية الفعلية.

ووفقا للمعهد، فإن تخطيط وتنفيذ الأنشطة العادية في مجال المرأة تطرح تحديات كبيرة نتيجة لذلك.

وأوضى الباحثون على ضوء هذه النتائج خاصة حكومتي البلدين الواقعين في شرق إفريقيا بزيادة جهودهما في تبسيط اندماج شق المرأة على المستويين الوطني والمحلي، ورفع الاعتمادات المالية، وتحسين التخطيط حول قضايا المرأة للتركيز على تطور هذه الشريحة.

وأضاف التقرير أن "هناك حاجة لإثارة الوعي بقضايا المرأة وسط معدي ومنفذي السياسات في كل الأصعدة، وبناء قدرة لتوسيع الخبرات، من أجل التعامل مع قضايا المرأة".

-0- بانا/ت أ/ع ه/ 01 يناير 2017







01 فبراير 2017 11:27:00




xhtml CSS