تقرير أممي يشير إلى إستمرار العنف المميت في دارفور

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) -- قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير له إن الإقتتال .
بين المجموعات في إقليم دارفور بغرب السودان مستمر وأضاف التقرير الذي تلقت وكالة بانا نسحة منه في نيويورك أمس السبت أن هجوما شنته مجموعة من المسلحين ذكر أنهم كانوا يرتدون الزى العسكري في 2 سبتمبر الماضي على سوق شهبي في قرية تبارات خلف 40 قتيلا .
و35 جريحا وأشار التقرير إلى أن حوالي 3 آلاف شخص فروا من .
قرية تبارات إلي القرية المجاورة عقب الهجوم وأوضح بان في تقريره الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول البعثة المشتركة للإمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد) "أن هذا الحادث وحوادث العنف الأخيرة في مخيم كلمة والحامدية للنازحين تعتبر مؤشرا على إستمرار الوضع الأمني الهش".
0 وأدان الأمين العام للأمم المتحدة "هجوم قرية تبارات الشنيع ورحب بجهود الحكومة السودانية للتحقيق ومحاكمة مرتكبي الهجمات وعقابهم ملاحظا "أن الإشتباكات بين الحكومة وقوات المتمردين زعزعت إستقرار بعض المناطق وأدت إلى موجات نزوح جديدة وأعاقت تقديم المساعدة الإنسانية".
0 وقال بان كي مون "إنني أدعو جميع المتحاربين إلى وقف الأعمال العدائية والإنضمام لعملية السلام من أجل مصلحة السكان الذين يزعمون أنهم يمثلونهم".
0 وأضاف أن إنتشار الأسلحة الصغيرة والمنافسة على الأراضي والتوتر في نقاط المياه تعتبر من ضمن الأسباب .
الكثيرة لإستمرار الإشتباكات بين المجموعات العرقية وأوضح "أن مثل هذه الإشتباكات ستستمر ويمكن أن تصبح المصدر الرئيسي لإنعدام الأمن وعدم الإستقرار في دارفور إذا لم تتحرك الحكومة لنزع أسلحة الميليشيات وتعزيز سلطة القانون والنظام ومعالجة الإفلات من العقاب والإستثمار في التنمية وحل التنافس في ملكية الأرض".
0 إلا أن بان كي مون قال إن هناك "مؤشرات مشجعة" أظهرتها الإستراتيجية الجديدة للحكومة لتحقيق السلام في دارفور التي ستتم تكملتها بإستثمرار مخطط له بحوالي 9ر1 مليار دولار أمريكي في التنمية الإقتصادية والإجتماعية للإقليم".
0 وأكد الأمين العام "أن عملية السلام يجب أن تكون شاملة وواسعة لكي تكون ناجحة".
0 غير أن كي مون أشار إلى "أن زعيمي المجموعتين الرئيسيتين حركة جيش تحرير السودان عبدالواحد النور وحركة العدل والمساواة لخليل إبراهيم تستمران في الإمتناع عن المشاركة في محادثات السلام".
0 ولاحظ "أن الحكومة لم تظهر حتى الآن إستعدادا لتقديم تنازلات كبيرة جاذبة لهاتين المجموعتين مما حال دون أن تكون المحادثات شاملة".
0 وأوضح بان كي مون "إنني لذلك أحث جميع الأطراف على الدخول في مفاوضات بإخلاص جيد بدون تأخير وأدعو الدول الأعضاء التي لديها تأثير عليهم أن تشجعهم بقوة على الإنضمام لعملية السلام".
0 وقال الأمين العام للأمم المتحدة "إن التسوية الشاملة عبر التفاوض هي وحدها التي يمكنها تحقيق وقف حقيقي للأعمال العدائية ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاع في دارفور".
0 وستتم مناقشة التقرير في إجتماع لمجلس الأمن .
الدولي غدا الإثنين وأنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة يوناميد في 2007 لحماية المدنيين في دافور حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 300 ألف شخص قتلوا ونزح 7ر2 مليون آخرين منذ .
تفجر العنف في سنة 2003

24 أكتوبر 2010 10:16:00




xhtml CSS