تقدم في محادثات السلام في دارفور بإنضمام حركتين رئيسيتين

الخرطوم-السودان(بانا) - أصدرت حركتان للمتمردين في دارفور هما حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان بيانا مشتركا أمس السبت أعربتا فيه لأول مرة عن إلتزامهما بعملية محادثات السلام الدولية التي تستضيفها حكومة قطر.

    ووصفت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور (يوناميد) التطور بأنه يمثل تقدما كبيرا في تحقيق السلام الدائم.

     وذكر زعماء حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان في البيان المشترك الذي تلقت بانا نسخة منه في الخرطوم "أن منبر الدوحة بقطر تحت إشراف المبادرة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي وحكومة دولة قطر يعتبر حاليا المنبر الوحيد المتاح والآمن للمفاوضات من أجل إيجاد حل سياسي للنزاع".

   وقال جبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في بيان صدر أمس السبت "إنني أرحب مخلصا بالبيان المشترك الصادر عن الحركتين الرئيسيتين في دارفور الذي يؤكد لأول مرة إلتزامهما المشترك بمحادثات السلام الدولية وهو إتفاق غير مسبوق للوقوف مع بعضهما حول القضايا".

     واضاف باسولي "إن هذا التقدم يعطي جميع الفاعلين الملتزمين بتحقيق السلام في دارفور خلال السنوات الأخيرة سببا جديدا ليأملوا في إمكانية تحقيق السلام العادل والدائم" . وأوضح "إنها لحظة واعدة جدا خلال سنوات من البحث عن السلام الجاد ولكن هذه الفرصة يمكن أن تتبدد إذا لم نعتبرها جميعا بداية النهاية لهذا النزاع وبداية لعصر جديد لسكان دارفور وكل السودان".

    وعانت محادثات الدوحة الجارية منذ أكثر من سنة من مقاطعات مستمرة من جانب الحركات الرئيسية مما حال دون تحقيق تقدم كبير في حل النزاع.

    وقررت حكومة الخرطوم التي أصيبت بخيبة أمل لغياب الحركات نقل المحادثات إلى السودان. ولكن الحركات رفضت هذه الخطوة وقالت إنها تعطي الحكومة اليد الطولى على حساب الدارفوريين.

-0- بانا/م ع /ع ج/ع د/ 30 يناير 2011






30 يناير 2011 15:09:35




xhtml CSS