تفاقم الوضع في مالي يثير قلق بان كيمون

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه بشأن تفاقم الوضع الإنساني في شمال مالي وكذلك حيال الأنباء التي تفيد بتدمير أضرحة في مدينة تمبكتو العريقة.

وذكر بيان تلقته وكالة بانا للصحافة أمس الأحد في نيويورك أن "الأمين العام يدعو كافة الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها في المحافظة على تراث مالي الثقافي".

واعتبر بان كيمون أن مثل هذه الهجمات ضد مواقع التراث الثقافي ليست مبررة بالكامل قبل أن يجدد دعمه للجهود الجاري بذلها من قبل المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) والإتحاد الإفريقي وبلدان المنطقة لمساعدة شعب مالي على تسوية أزمته الحالية عبر الحوار.

وكانت المواجهات قد تجددت خلال يناير الماضي في شمال مالي بين القوات الحكومية والمتمردين الطوارق.

وأدى عدم الإستقرار وإنعدام الأمن الناجمين عن تجدد القتال وإنتشار جماعات مسلحة في المنطقة وتزايد حدة الأزمة نتيجة الإنقلاب العسكري المنفذ في مارس الماضي إلى تهجير قرابة 320 ألف شخص لجأ العديد منهم إلى البلدان المجاورة.

يذكر أن "إكواس" والإتحاد الإفريقي طلبا في مايو الماضي من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إذنا بنشر قوة تابعة "لإكواس" بهدف بسط الإستقرار في مالي وتأمين حماية مؤسسات الدولة والمساعدة على دعم وحدة أراضي مالي ومحاربة الإرهاب.

وكانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إيرينا بوكوفا قد أعربت من جانبها يوم السبت الماضي عن قلقها وإستيائها إزاء تدمير ثلاثة أضرحة في موقع مصنف ضمن التراث العالمي في تمبكتو بمالي.

وقالت بوكوفا إن "الأنباء التي أشارت إلى تدمير أضرحة سيدي محمود وسيدي مختار وألفا مويا مثيرة جدا للقلق" مضيفة أنه "ليس هناك أي تبرير لمثل هذا التدمير الوحشي. وأدعو كل الأطراف المعنية بالنزاع إلى وقف هذه الأعمال المرعبة وتحمل مسؤوليتها في حماية هذا التراث الثقافي الذي لا يقدر بثمن حتى ينتقل إلى الأجيال القادمة".

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 02 يوليو 2012







02 Julho 2012 10:34:43




xhtml CSS