تصاعد دوامة العنف يفاقم مشكلة النزوح في إفريقيا الوسطى

جنيف-سويسرا(بانا) -دعت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى "نجاة رشدي" المجتمع الدولي إلى دعم ومساعدة آلاف المدنيين في إفريقيا الوسطى.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة،عن"رشدي" قولها، أمس الخميس في جنيف،إن "التصدي للأزمة المتصاعدة يتطلب مشاركة قوية من جانب جميع الشركاء، وليس هذا وقتا للتخلي عن شعب جمهورية إفريقيا الوسطى وعن السلام".

وأضافت أن وحشية الهجمات وتواترها في" بانغاسو" و"بريا" و"ألينداو" وغيرها من المناطق قد بَلَغَا مستويات لم تشهدها البلاد منذ 2014، وأن هناك علامات مثيرة للقلق العميق من استغلال الدين كدافع وراء موجة الهجمات الأخيرة"، محذرة من ضياع الفرصة لمنع وقوع المزيد من التصعيد في القريب العاجل.

وأشارت إلى أنه على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، دخل العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى دوامة جديدة من تصاعد النزاع، كما أن الوضع يتدهور بسرعة، وخلال الأسبوعين الأخيرين فقط  نزح أكثر من مئة ألف شخص.

وأوضحت منسقة الأمم المتحدة، أن تصاعد العنف قد اقتلع أكثر من خمس سكان البلاد من منازلهم، وأدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص داخليا منذ عام 2014، وما زال الكثيرون يعيشون لاجئين في البلدان المجاورة.

وذكرت أن خطة الإستجابة الإنسانية البالغة 399.5 مليون دولار لهذا العام، لم تُموّل حتى الآن سوى بمقدار الربع.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 02 يونيو2017

02 يونيو 2017 12:54:43




xhtml CSS