تشغيل الشباب من القضايا الساخنة في قمة "إكواس" بأكرا

أكرا-غانا(بانا) - شدد الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما باعتباره الرئيس المنصرف للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) على التحدي الذي يواجهه الفضاء الإقليمي والمتمثل في مسألة تشغيل الشباب التي حث نظرائه على إمعان التفكير فيها.

وقال ماهاما في كلمته لدى افتتاح الدورة الـ47 العادية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات إكواس "إن الأمر يتعلق باهتمام يجب علينا إيلائه عناية خاصة".

وأعرب الرئيس الغاني عن ارتياحه للنجاحات التي أحرزها إقليم غرب إفريقيا سنة 2015 مشيرا بالمقابل إلى التحديات التي ما يزال ينبغي التصدي لها والمتعلقة خاصة بفيروس إيبولا والإرهاب والاستحقاقات الانتخابية المقررة العام الجاري في المزيد من الدول الأعضاء فضلا عن تشغيل الشباب.

وفي تطرقه للتحديات الأمنية المطروحة بالإقليم جدد ماهاما تأكيده على ضرورة توفر التزام حازم للتكتل الإقليمي وشركائه بمحاربة جماعة بوكو حرام الإرهابية في نيجيريا معربا عن ارتياحه للتعاون بين "إكواس" والمجموعة الاقتصادية لوسط إفريقيا "سياك" من أجل اجتثاث التهديد الذي تمثله هذه الجماعة الإرهابية.

واسترسل رئيس "إكواس" المنصرف في تعداد النجاحات المهمة التي حققها الإقليم خلال الأشهر الماضية مؤكدا خاصة على استئصال فيروس إيبولا في ليبيريا وتوقيع اتفاق السلام والمصالحة يوم 15 مايو الجاري في مالي.

ورحب الرئيس الغاني كذلك بالانتخابات الرئاسية الهادئة والنزيهة التي جرت مؤخرا في نيجيريا والتوغو معربا عن أمله في أن تقام الانتخابات المقررة في كل من بوركينا فاسو والكوت ديفوار وغينيا بحر العام الجاري بنفس الكيفية وأن تساهم في ترسيخ الديمقراطية في غرب إفريقيا.

وتطرق ماهاما كذلك إلى تحسن الوضع في غينيا بيساو بفضل الدعم الذي تلقته البلاد من "إكواس" وشركاء آخرين ما سمح لها بالدخول في مرحلة ما بعد الانتخابات وتنظيم الطاولة المستديرة للمانحين يوم 25 مارس الماضي في بروكسل سعيا لتعبئة الدعم الدولي لبرنامج إعادة بنائها وتنميتها.

وعلى غرار الرئيس الغاني تناول رئيس مفوضية "إكواس" كادري ديزيري ودراغو أيضا مصير الشباب الإفريقي معربا عن أسفه في نفس السياق للهجرة السرية نحو أوروبا التي سلبت في الأيام الأخيرة مئات الشباب الأفارقة من أسرهم.

وجدد ودراغو تأكيد عزم المفوضية على مضاعفة جهودها من أجل التصدي لهذه الظاهرة من جذورها بفضل تعاون أكثر عمقا مع كافة الأطراف المعنية من أجل حماية حياة وكرامة هؤلاء المهاجرين.

وقال رئيس المفوضية "أود التوضيح في هذا الصدد أن التنفيذ الفعلي لاستراتيجيتنا حول منطقة الساحل مع ما سينتج عنه من زيادة البرامج الاندماجية سيعزز نجاعة مكافحتنا للتهريب والجرائم العابرة للحدود والإرهاب وكل باقي مصادر انعدام الأمن والاستقرار والبطالة المزمنة للشباب".

وفي معرض تطرقه للذكرى الـ40 لتأسيس "إكواس" التي سيتم إحياؤها يوم 28 مايو 2015 أكد ودراغو أن الاحتفال بهذه المناسبة بدأ في بعض الدول الأعضاء مما يدل على أن المنظمة القارية تنوي القيام طيلة 2015 بتسليط الضوء على إنجازاتها.

وعلاوة على الرئيس الغاني فإن القمة تجمع أيضا كلا من نظرائه البوركيني ميشال كافاندو والإيفواري الحسن وتارا والمالي إبراهم بوبكر كيتا والنيجري محمدو إسوفو والتوغولي فور إسوزيمنا غناسينغبي والنيجيري غودلوك جوناثان والسنغالي ماكي سال والليبيرية إيلين جونسون سيرليف والسيراليوني إرنست باي كوروما.

كما جرت مراسم الافتتاح بحضور نائبة الرئيس الغامبي ورئيس وزراء الرأس الأخضر وممثلي كل من بنين وغينيا بيساو والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في غرب إفريقيا إلى جانب نائب رئيس مفوضية "إكواس" ومفوضيها ومسؤولي باقي مؤسسات هذا التكتل الإقليمي.

-0- بانا/س ب/ع ه/ 20 مايو 2015  

20 مايو 2015 15:56:00




xhtml CSS