تزايد القتال في الصومال يجبر أكثر من 10 الاف شخص على النزوح

موقديشيو-الصومال(بانا) - أعلن المركز النرويجي للاجئين اليوم الإثنين أن تزايد أعمال العنف والقتال في الصومال بما في ذلك القصف بالطائرات في المناطق الوسطى خلال شهر نوفمبر الجاري أجبر أزيد من عشرة آلاف شخص على النزوح من مناطقهم بحثا عن الأمان.

وقال فيكتور موسيس المدير الاقليمي بالصومال للمنظمة والتي تعمل في مجال التدخلات الانسانية بموقاديشيو "إننا نعاين ارتفاعا مهولا في تدفقات الاسر والنازحين الفارين من المواجهات المسلحة والقصف في اتجاه مخيمات للاجئين أكثر اكتظاظا في موقاديشيو " مضيفا ان هذه المأساة تنضاف الى آلاف الفارين من الجفاف ومخاطر المجاعة والقادمين بدورهم الى المخيمات.

وأضاف ان الصوماليين يواجهون حاليا تهديدات مزدوجة تتمثل في الجفاف واعمال العنف والتقتيل وبلغ الوضع أوجه في منطقتي بلد وأفروغي حيث تعرف المنطقتان مواجهات مسلحة حادة منذ بداية نوفمبر الجاري.

ومن جهتها حذرت المفضية الاممية للاجئين من تدهور الاوضاع الانسانية في الصومال بسبب تزايد حدة اعمال العنف والتقليل والتعذيب وعمليات الاغتصاب والحد من التنقلات المفروضة بسبب اعمال المراقبة على الطرقات التي تم اقامتها بسبب النزاع المستمر.

وحذرت من أن آلاف الاسر تفر في اتجاه مخيمات اللجوء في العاصمة موقاديشيو ما يزيد منا لضغط الإنساني.

-0- بانا/ع ط/ 27 نوفمبر 2017

27 نوفمبر 2017 10:49:05




xhtml CSS