تركيز جديد بعد دخول الاتحاد الافريقي حيز التنفيذ

دكار-السنغال(بانا) -- إن دخول القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي حيز التنفيذ بعد عدة اسابيع من ايداع اكثر من اربعين دولة لمصادقتها عليها لا يعني زوال كل الشكوك التي راودت .
المجتمع الدبلوماسي الافريقي خلال الشهرين الماضيين فاختيار اول رئيس للاتحاد و الهيكلة التي تعرضت لها الامانة العامة لمنظمة الوحدة الافريقية ثم المتطلبات العملية للتحول تشكل جميعها .
الرهانات الرئيسية للمرحلة الانتقالية حسب مصادر دبلوماسية عليمة فعقب القرار بالابقاء على مقر الامانة العامة في اديس ابابا -اثيوبيا- (المادة 24 من القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي) فان مقر البرلمان الافريقي يقع ضمن الامور الرئيسية التي ستشغل بال الدبلوماسيين الافارقة في الاشهر القادمة.
فهناك ثلاثة مرشحين في الحلول مكان التنزاني سالم احمد سالم الذي ينتهي قريبا تفويضه الثالث كامين عام لمنظمة الوحدة الافريقية والمتنافسون المعلنون على المنصب ينتمون الى اقليمي غرب افريقيا .
والجنوب الافريقي فمن الغرب هناك لانسانا كوياتي الغيني الامين العام لمنظمة مجموعة غرب افريقيا الاقتصادية (ايكواس) و وزير خارجية الكوت ديفوار الاسبق امارا ايسي.
ومن الجنوب الافريقي هناك ثيو بن قوريراب وزير خارجية واعلام ناميبيا و الاقليم الاخير كما هو معروف سيستضيف القمم الافريقية الثلاث المقبلة زامبيا يوليو 2001 و جنوب افريقيا 2002 و .
موزمبيق 2003 ووفقا لمصادر وكالة بانا للصحافة انه تمت مناقشةاسمائهم بطريقة غير رسمية في اجتماعات خاصة لوزراء و رؤساء افريقيين لان موضوع الترشيح لمنصب الامين العام لم يكن مدرجا لا في الاجندة الرسمية لدورة المجلس الوزاري الثالثة و السبعين في طرابلس -الجماهيرية الليبية- 25-28 فبراير 2001 و لا في جدول أعمال الدورة الاستثنائية الخامسة للقمة الافريقية في مدينة سرت .
الليبية 1-2 مارس 2001 بيد أن قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي كان معارضا بوضوح للموضوع لانه خلال احاديثه و بياناته في كلا الاجتماعين لم يخف ضيقه علنا باية مواضيع يمكن ان تحول انتباه افريقيا عن الاهداف الاساسية المؤدية لاعلان و تنفيذ القانون التاسيسي لقيام الاتحاد الافريقي.
و قد أكد ضيوف الزعيم الليبي على ذلك.
فحول "التوجه الاستراتيجي" للعقيد القذافي تحدثت مصادر ليبية لوكالة بانا للصحافة مبرزة ان القائد الليبي حاول ببساطة تفادي أي مواضيع هامشية يمكن .
ان تصرف الانظار عن الصرح الجديد حتى قبل قيام مؤسساته و من هذا المنطلق فان القذافي يفضل تمديد ولاية سالم احمد سالم الذي ينتهي تفويضه الثالث في سبتمبر 2001! لمدة عام واحد أو على الأقل خلال الفترة الانتقالية الفاصلة بين منظمة الوحدة الافريقية والاتحاد .
الافريقي كما تقول المادة 33 للقانون التاسيسي للاتحاد الافريقي لكن هناك ديبلوماسيون يتهمون الجماهيرية الليبية بأنها باقتراحها ذلك انما تحمي مصلحة احد المرشحين غير المعلنين لمنصب رئيس الاتحاد الافريقي بما فيهم الفا عمر كوناري و ذلك لانهم لاحظوا ان فترة العام تتوافق بالضبط مع الوقت الذي يحتاجه الرئيس المالي لاكمال فترة رئاسته الثانية في مارس 2002 و من ثم يقدم ترشيحه لرئاسة .
الاتحاد وهو المنصب المرادف لمنصب الامين العام و في هذا الاطار يرى المراقبون ان الاتحاد الافريقي سيحدث ثورة هامة في الخطاب الدبلوماسي فبدلا من الاعتبارات السائدة حتى الان الجغرافي منها و السياسي و الدوري بين الاطراف .
ستصبح الافضلية والاسبقية من الان فصاعدا لقنوات اخرى فمثلا سيمكن الاستفادة من التأهيل المعترف به بمعنى انه تحت مظلة البرلمان الافريقي الجامع اذا تم فرض منافسة ديمقراطية على كل اعضاءالبرلمان القادمين قائمة على اعلان الثقة والمؤهلات .
النافذة و الخبرات المعتبرة و المكتسبة و اضافت نفس المصادر ان ممارسة كتلك "يمكن ان تلقي الضوء على اجندة النواب المرشحين و ماهم فاعلين بالمسؤوليات التي سيتقلدونها والتي عنها يبحثون بعد الانتخابات".
0

03 يوليو 2001 21:15:00




xhtml CSS